البناء الحضاري

نساء المسلمين في صناعة الحضارة

لقد تعددت أدوار المرأة في مدرسة النبوة، وكان العلم الوسيلة المعبرة عن فكرها الناضج، والذي أتاحه الإسلام لها بديمقراطيته وحريته وعدالته، وفتح الطريق أمامها فتعلمت وعلّمت واتسعت ثقافتها الدينية والعلمية والفكرية،... اقرإ المزيد

القراءة الصحيحة وعلاقتها بالكرم الإلهي

لما كان الإسلام دين القراءة، ولما كانت أول آيات الوحي الإلهي نزلت داعية ومؤكدة على القراءة  في قوله سبحانه "اقرأ" فقد عُلــم من ذلك أن فعل القراءة من الأفعال الواجبة (واجب كفائي) على أفراد هذه الأمة التي ... اقرإ المزيد

حتى لا تكون من غثاء السيل

لا شك أن الحالة الراهنة للأمة تبعث حالة من الأسف في نفوس الغيورين عليها، ويكثر  بين أفرادها تكرار الحديث الذي رواه أبو داود من حديث ثوبان رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يوشك الأمم أن تدا... اقرإ المزيد

مسؤولية الإنسان

ناط الإسلام بكل فرد من أفراده مسؤولية وتبعة نحو نفسه وأهله وأمته، وعلى قدر منزلة الشخص وما وُكل إليه من مهام تكون مسؤوليته. وإن فقه المسؤولية ينبع من كون الإنسان صاحب رسالة في هذه الحياة، ولذا فهو مسؤول عن جمي... اقرإ المزيد

الغد

الغد ُّعمره لا ينتهى أبدًا ،يخلع عباءاتٍ لا تنتهى أبدًا ويرتدى أُخريات ليظل دومًا اسمه الغد. أطول المخلوقات والموجودات عمرًا ،مُحال أن يسبقه أحد، أو يَلغى وجوده أحد،هو خالدٌ كخلود الله غير أنّ الله ليس كمثل... اقرإ المزيد

خدمة الإنسانية.. ذو القرنين نموذجًا

في الوقت الذي تعتبر فيه النزعة المادية هي المحرك الأساس لأغلب أعمال الناس والخدمات التي يقومون بها حتى وإن تعلقت بالدعوة إلى التوحيد وعبادة الله تعالى، فإن ذا القرنين قدم لنا نموذجًا راقيًا لما ينبغي أن يكون ع... اقرإ المزيد

القيادة بالحب.. بوصلة الريادة والإرتقاء

إن فشل النظريات الحديثة وتطبيقاتها لا يعود إلى فشل مناهجها وعدم مصداقيتها، بل يعود إلى افتقار القيادة للحب وافتقار القيادة للفطرة والحنان، فالقيادة بالحب بفطرة الأمومة، تشبه الأم إلا أنها لا تخلو من ألم ولكن ن... اقرإ المزيد

القيادة الخادمة.. نشدو إليها كثيرًا

مع التسارع اللامحدود بدايات الألفية الجديدة، بزغ توجه جديد في المنظمات الاقتصادية العالمية والمؤسسات التربوية والدينية والتعليمية والأكاديمية والأمنية يدعو إلى التخلي عن المفهوم التقليدي للقيادة المستند إلى اله... اقرإ المزيد

الإنسان المنشود

هل من شك أن الإنسان المعاصر يعيش "أزمة" متعددة الأوجه متداخلة الجوانب؟. وهل من شك في أن الشخصية الإنسانية "السائدة" بحاجة لجهود إنقاذ عاجلة وحثيثة؟ وهل في الإمكان عمليًّا إحداث تغيير وتجديد فيها للوصول إلى "الإ... اقرإ المزيد

مركزية الإنسان بين الاستخلاف والعبادة وعمارة الأرض

إن مركزية الإنسان في الفكر الفلسفي الحديث تعني أن الإنسان هو المحور الأساسي لكل متغيرات الكون، وهذا ما يعرف بـ"النزعة الإنسانية أو الأنسنة"، وأصحاب هذه الرؤية جعلوا الأنسنة هي المخلص للعالم كله بشرط تحرير العقل... اقرإ المزيد

روح الكون والكائنات في وجدان الأنصاري

يعد الكون ركنًا أساسيًّا ضمن جملة الأركان المشكلة لحاكمية القرآن الوجودية وأسرارها الحضارية. فالقرآن بالنسبة إلى الكون في منظور فريد الأنصاري (أبي أيوب) "فهرست الوجود والكشاف لكل موجود". الكون هذا الفضاء الش... اقرإ المزيد