لما أشرقت شمس النبوة في مدينة “يثرب” التي سميت من أجل ذلك بـ”المدينة المنورة”، وانعقد فيها للإسلام جماعة تعتقده وتمثله وتدافع عنه، تغيرت الموازين، وانقلبت المقاييس، وتميز الناس إلى ثلاث فرق: فرقة آمنت ظاهرًا وباطنًا، وفرقة كفرت ظاهرًا وباطنًا، وفرقة...