سبيل السعادة

كعادتهِ غادرَ سعيد أصدقاءه مُلتحقًا بحديقة عمِّه عبد الرحمان. هناك سيجده جالسًا مستظلاً بدوحة جميلة وديعة مثله، كأنه يستمد منها رزانته وحِلمَهُ. في يَدهِ سُبحة، وعلى رأسه عمامة خضراء، تفوح منها رائحة المسك . ... اقرإ المزيد