عند ارتفاع مستوى السكر في الدم بعد تناول الطعام، يفرز الجسم هرمون الأنسولين لنقل الجلوكوز من مجرى الدم إلى الخلايا؛ ليُستخدم مصدرًا للطاقة. لكن ممارسة المشي بعد الوجبة تساعد العضلات على استهلاك جزء من هذا الجلوكوز مباشرة، مما يقلل حاجة الجسم إلى إفراز كميات كبيرة من الأنسولين.
ويُسهم المشي الخفيف بعد الطعام في تحقيق العديد من الفوائد الصحية، من أبرزها:
1- تحسين حساسية الجسم للأنسولين.
2- الحد من الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر.
3- تنشيط عملية الأيض وحرق الطاقة.
4- تقليل الضغط الواقع على البنكرياس.
5- المساعدة في الحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم.
ومع المواظبة على هذه العادة اليومية، يصبح الجسم أكثر كفاءة في التعامل مع الجلوكوز، وهو ما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة. لذلك ينصح كثير من الأطباء بالمشي لمدة عشر دقائق بعد تناول الطعام بوصفه وسيلة طبيعية وبسيطة للمساعدة في تنظيم سكر الدم وتحسين الصحة الأيضية.


