ثورة على صعيد العلاج الحقيقي

المرض الخبيث مرض مرعب بلا شك، فحين يكتشف الشخص أنه مصاب به تنقلب حياته رأسًا على عقب، وتسودُّ الدنيا في عينيه، ويتخبَّط في كيفيَّة العلاج ويحتار في أمره. لكنَّ الحلَّ بسيط جدًّا وفي متناول أيدي كل الناس، وما ينقصهم فقط هو الأخذ بأيديهم نحو بر السلامة.

الحلُّ في “اليود” وطرق استخدامه البسيطة للشفاء من العديد من الأمراض.. وبطرق سهلة جدًّا. ولكن ليس أي يود يصلح لذلك، فله تركيز ونقاء معينين، وإلا فسوف يصاب الشخص بالتسمم. من هنا ولأهميَّة هذا الموضوع آثرنا إجراء التحقيق التالي مع الباحث في الطب الطبيعي (علاء السيِّد) من سورية، إضافة إلى تجربة شخصيَّة من قبل الطبيب: (حكم معلا) من سورية أيضًا.

الباحث (علاء السيِّد) حدَّثنا قائلاً: يكثر الحديث هذه الأيام عن هذا المرض المجهول والمرعب عند الكثيرين، فهو أشبه بحكم الإعدام أو الموت المحتوم.

خوف منتشر في اللاوعي الجماعي عندنا بسبب الجهل وبرمجة العقول، لذلك يلجأ المريض الغريق إلى التعلق بأي قشة يجدها سواء من الطب الرسمي أو الطب البديل المتنوِّع..

مرض السرطان هو خلل جهازي طويل الأمد، وليس مجرد عارض يظهر فجأة فقط ككتلة أو ورم… أسبابه متنوِّعة، أول سبب هو الأكل الخاطئ غير المتوازن أو المنسجم مع بنية وفطرة الإنسان مثل كثرة تناول اللحوم والحليب والسكر المكرَّر والمعجنات، وقلة تناول الخضار الطبيعية والحبوب الكاملة والبقوليات.. والأسباب الأخرى يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام: أولاً: التلوث كالتدخين والتعرض للكيماويات السامة والزئبق في حشوات الأسنان والأشعة وترددات الأمواج القصيرة.. وثانيًا: النقص في بعض العناصر الطبيعية مثل “اليود” وفيتامين ب 17.. وثالثًا: هناك العوامل النفسية مثل نمط الحياة، التوتر النفسي المزمن والكبت بمختلف أنواعه.

بعد توضيح شيء من الصورة الكاملة لهذا المرض، يمكنني الآن الحديث عن مدى أهمية عنصر “اليود” الطبيعي ودوره في تحقيق شفاء جذري للسرطان وكذلك الوقاية منه ومن عدد كبير من الأمراض.

أهمية عنصر “اليود” للحياة والحيوية:

أهمية “اليود” معروفة جيدًا عبر العالم ومنذ زمن طويل، حتى في الطب الغربي التقليدي يعترفون بأهميته وفوائده العديدة للجسم.

في السجلات الطبية منذ سنة 1906 كان يعتبر “اليود” هو “الدواء العالمي” وتمَّ استعماله لعلاج: تضخم الغدة الدرقية وتصلب الشرايين، مرض الزهري، الأورام الليفية الرحمية، التسمم بالزئبق والرصاص والزرنيخ، تورُّم الغدد عمومًا، تضخم البروستات، الحمى القرمزية، التهاب الرئة والشعب الهوائية، البدانة، الكآبة، آلام الثدي، الأكزيما، أمراض الجهاز البولي التناسلي، الملاريا، أكياس المبيض، الروماتيزم، وجع المعدة، السعال، والتهاب اللوزتين..

عنصر “اليود” نادر الوجود في التربة، سهل التبخر والرحيل مع ماء المطر، وهناك دول بكاملها تفتقد تربتها لليود بشدة. حوالي 40% من سكان العالم يواجهون خطورة نقص “اليود” الشديد، وحوالي 90% من سكان العالم لا يمتلكون (يودًا) كافيًا في أجسامهم.

“اليود” هو أقدم طب في العالم منذ خمسة عشر ألف سنة حيث عثر على تسع وصفات من أعشاب البحر في أحد مواقع التنقيب الأثرية في تشيلي. وفي سنة 1956 نشر دليل الأدوية العالمي The International Index حوالي 1700 مادة دوائية وأسماء ملكية لمواد تحتوي على “اليود”.. ومنذ حوالي 150 سنة كانت رفوف معظم الصيدليات عبر العالم تحتوي (يود لوغول) ومركبات “اليود” المتنوِّعة.

عندما يسمع عامة الناس عن “اليود”، يعتقدون غالبًا أنه مفيد فقط للغدة الدرقية.. لكن ليست الغدة الدرقية هي وحدها الجائعة لهذا العنصر الطبيعي المغذي؛ بل يتم تجميع “اليود” أيضًا في الغدد اللعابية، في بطانة المعدة والأمعاء الدقيقة والثدي والمبيض والعيون والعضلات والجلد، وفي جزء من الدماغ الذي ينتج السائل الدماغي الشوكي.

كتاب الطبيب Dr. David Brownstein’s- Iodine: Why You Need It، Why You Can’t Live Without It هو أحد أفضل الكتب والمراجع عن “اليود”… في هذا الكتاب يشرح كيف يقوم “اليود” بتغذية الجسم وقتل الفطريات، البكتريا، والفيروسات.. وكيف يخلص الجسم من الفلورايد الضار ويجعل الجسم يطرح المعادن الثقيلة، وحتى المعادن السامة (مثل الزئبق والكادميوم) التي لا تقدر طرق التنظيف الأخرى على إزالتها.

على الرغم من التاريخ الحافل باستعمالات “اليود”، لكن للأسف حدثت كارثة علمية بين سنة 1948-1961 عندما قام باحثان هما Jan Wolff and Israel Chaikoff بتجربة خاطئة حول إعطاء (اليوديد) للجرذان والنتيجة كانت لديهما أن “اليود” مؤذٍ للغدة الدرقية.

أوراق أبحاثهما الخاطئة تمَّ نشرها عبر العالم بواسطة الهيئات الطبية الرسمية.. ورغم أن الأبحاث تلك غير موثقة، لكن نشرها أثَّر على ثلاثة أجيال من المناهج وطلاب الطب والصيادلة كلهم صاروا أعداء لاستعمال “اليود”، أو يعرفون القليل جدًّا عن فوائده، ولا ينصحون إلا بالجرعة الرسمية التي تفرضها هيئة الدواء والغذاء الأميركية وهي 150ميكروغرام في اليوم فقط، جرعة قليلة جدًّا لا تنفع لعلاج أي شيء.

التجربة الخاطئة أنتجت أفكارًا خاطئة، تمَّ تدريسها في الفيزيولوجيا لطلاب الطب والعلوم والصيادلة.. أهم الأفكار الخاطئة هي: الغدة الدرقية هي العضو الوحيد الذي يحتاج لليود، زيادة “اليود” تؤدي إلى إيقاف الدرقية عن العمل، لا يوصف “اليود” إلا لبعض حالات تضخم الدرقية، والجرعة المسموحة لا تتجاوز 150ميكروغرام باليوم.

لم يتم التصحيح العلمي لتلك التجربة الخاطئة إلا سنة 2005 من قبل الطبيبGuy E. Abraham، MD، تبع ذلك أطباء رواد في أبحاث “اليود”، عملوا على تأليف كتب عدَّة وإقامة مؤتمرات عالمية ومحاضرات وورشات عمل، قاموا بها بالتصحيح العلمي لتلك التجربة، والاتفاق على أن الجرعة الصحيحة الكافية والشافية من “اليود” لا تقل عن 50 ملغرام باليوم (حوالي 333 ضعف الجرعة الرسمية)، لكن الهيئات الطبية الرسمية لا تعترف بالموضوع حتى هذا اليوم.

مفهوم أزمة “اليود” وانتشار السرطانات:

ما يزيد الطين بللاً، ويجعل من ظاهرة نقص “اليود” أزمة حقيقية تهدِّد البشرية، هو انتشار الملوثات المعادية لامتصاص “اليود” وتثبيته.. هناك مستقبلات خلوية خاصة تمتصُّ “اليود”، وهي لا تعمل إذا كانت ممتلئة بالبروميد السام الموجود في الطحين والخبز ومضادات الحريق المنتشرة، وبالفلوريد والكلور في ماء الصنبور ومعاجين الأسنان، والمعادن الثقيلة في حشوات الأسنان، وسموم الدخان الصناعي المتعددة.

نسبة امتصاص الجسم من “اليود” سواء من الأطعمة أو حتى من محلول يود (لوغول) (وهو المحلول الوحيد لليود الصالح للشرب كنقاط مع الماء) لا تتجاوز 10% وهي تصير أقل بكثير مع وجود تلك الملوثات.

نقص “اليود” يسبب السرطان وتناوله يشفي المريض:

عوز “اليود” مرتبط بشكل مباشر مع ارتفاع معدلات الإصابة بتضخم الدرقية وسرطانات الثدي، والعكس صحيح: فالنظام الغذائي الغني بـ “اليود” يقلِّل من حدوث هذه الأمراض، مثال ذلك نساء اليابان اللواتي لطالما تناولن أغنى غذاء بـ “اليود” (13 ملغرام يوميًّا) كأسماك وأعشاب البحر حيث نجد لديهن معدلات الإصابة بالغدَّة الدرقيَّة وسرطان الثدي منخفضة جدًّا. لكن عندما هاجرن للعيش في أميركا، وتبدلت الكمية اليومية من “اليود” في الغذاء حيث نقص إلى 150 ميكروغرامًا في اليوم فقط في أميركا، هنا ارتفعت لديهن نسب الإصابة بسرطان الثدي.

في الهند، ذكرت مجموعة Shrivastava في أبحاثها عن “اليود” أن عنصر “اليود” الصافي يحفِّز آلية الموت الخلوي المبرمج في الخلايا الورمية لسرطان الثدي عند البشر.. “أظهر “اليود” آثارًا سميِّة خلوية على خلايا سرطان الثدي البشرية المزروعة”.

انطلاقًا من دراسة أجراها الطبيب Bernard A. Eskin في 2008 أظهرت أن “اليود” قام فعلاً بتعديل التعبير الوراثي للخلايا الورمية للثدي، ومن ضمن هذه التعديلات التي يسببها تحريض آلية الموت الخلوي المبرمج. ماذا يعني ذلك؟

إنها آلية موجودة في الجسم بشكل طبيعي، تحدث في الخلايا التالفة المتقدمة في العمر والمريضة لتدخل في حلقة موت مبرمج وتنتهي بدمار طبيعي لهذه الخلية.. ولكن عند مرضى السرطان فإن هذه الآلية لا تعمل في خلايا السرطان، لأن نقص “اليود” والسيلينيوم في الجسم يمنعان المورثة “P53حافظة الكود الوراثي” من العمل بشكل صحيح لإزالة هذه الخلايا الشاذة بآلية الموت المبرمج.. فـ “اليود” هو عنصر أساسي جدًّا لهذه المورثة وهنا يظهر دوره في تعديل هذا التعبير الوراثي والسماح لآلية الموت المبرمج بالعمل من جديد على الخلايا الورمية نفسها وبالتالي يتخلص منها الجسم بشكل طبيعي.

أهمية اليود في علاج سرطان الثدي:

وفي المكسيك ذكرت مجموعة   Carmen Aceves Velasco أن “اليود” آمن تمامًا، ولا يسبب أي تأثيرات مؤذية على وظائف الغدة الدرقية، ويعمل كمضاد تكاثر للخلايا الورمية في سرطان الثدي.

وذكروا في إصدارهم عام 2009 الآلية التي يعمل بها “اليود” كمضاد للسرطان.. حيث يرتبط “اليود” مع ليبيدات أغشية الخلايا التي تدعى (اللاكتونات) مشكلاً مركبات “يودو-لاكتون” وهي المسؤولة عن تنظيم عملية الموت الخلوي المبرمج لخلايا السرطان.. واستنتج الطبيب Dr. Aceves أن العلاج المستمر بـ “اليود” له “تأثير فعال مانع للأورام” في حالات سرطان الثدي.

وفي اليابان ذكر الطبيب Dr. Funahashi أن الأعشاب البحرية الشائعة الحاوية كميات عالية من “اليود” هي أكثر فعالية في علاج سرطان الثدي من العلاج الكيماوي التقليدي..

حيث طبقوا تجربة على الفئران الخاضعة لمادة “ديميتيل-بنزانتراسين” المسرطنة.. ووجدوا أن: “تزويدها (بيود لوغول) أو عشبة البحر “واكامي” الغنية بـ “اليود”، قمع تطور أورام الثدي عند هذه الفئران”.. وقامت المجموعة الباحثة نفسها بإيضاح أن “الأعشاب البحرية حرَّضت الموت الخلوي المبرمج في الخلايا الورمية في الثدي بشكل أكثر فعالية من مادة “الفلوروراسيل” الكيميائية الدوائية المستخدمة في علاج سرطان الثدي”.

إن أبحاث “اليود” الحديثة توصي باستخدامه لكل مرضى سرطانات الثدي، وكذلك سرطانات الرئة والبروستات والدرقية والمعدة، والمريء والمبيض والرحم.. ويجب أن تحظى أبحاث “اليود” بأولوية قصوى للتمويل من قبل هيئات الصحة الدولية.

لا بدَّ لنا من بعد ما قاله الباحث: (علاء السيد) حول ما اعترى اليود من نكسات ومن ثم عودته للظهور من جديد إلى الساحة الطبية الحديثة من أن نرفد ذلك بالتجربة التي تؤكِّد فاعلية “اليود” حقيقة في الشفاء، وذلك من خلال ما سوف يقوله الطبيب (حكم معلا) ليبيِّن لنا تجربته الشخصية مع “اليود” وكيف وصل إلى قناعة في استخدامه:

بدأت تجربتي مع المعالجة بـ “اليود” عام 2014 فقد كنت أعاني من كتلة ورمية متكرِّرة في منطقة العنق. وقد طبقت العلاج على نفسي، بعد أن بحثت مطوَّلاً في الإنترنت عن العلاجات البديلة التي تخالف العلاجات التقليدية المعتمدة على علاج المرض فقط وإهمال الأسباب المؤدية له. الأمر الذي جعلني أتشجَّع في تطبيقه على والدتي التي كانت مصابة أيضًا بكتل وعقد في الرقبة.

بدأت بحمية مدروسة تعتمد على الإكثار من أكل النباتات وتناول الفيتامينات والإقلاع عن السكر والعيش بشكل طبيعي لمدة أربعين يومًا. الأمر الذي فاجأني وفاجأ الطبيب المعالج باختفاء الكتل الورمية حيث تمَّت مقارنة (إيكو) العنق قبل وبعد العلاج.

فقد كنت أشرب يود (لوغل) بتركيز تحديدًا % 2.5 أضع عدَّة نقاط محلولة مع الماء أو عصير الخضار.. وصلت وبالتدريج إلى 40 نقطة يوميًّا حيث اختفت خلال عام الأمراض التالية: تكرار ظهور الكتلة في الرقبة واختفاء الأكزيما الجلدية والشقيقة وانخفاض الشحوم والكسل الجسمي وزوال حالة الشرود الذهني والنسيان والتهاب المجاري البولية.

وقد تعزَّزت الثقة بعلاج “اليود” مع الوقت ومع زيادة القراءة حول هذا الموضوع وقرَّرت أن أطبِّق “اليود” على أولادي الثلاثة، فبدأت أعطي ابنتي وهي بعمر سبع سنوات والثانية عمرها ست سنوات كل يوم خمس نقاط يوميًّا وابني الذي عمره سنة ونصف بمعدل نقطة يوميًّا. كما أن هذا العلاج مترافق مع شرب مياه نبع نقية والتعرض للشمس والأكل الطبيعي والموسمي إضافة إلى إيقاف السكر بشكل نهائي. فقد لمس ولداي زيادة التركيز الذهني في المدرسة وزيادة النشاط العضلي وانخفاض نسبة الإصابة بالأمراض مثل الرشح والتهاب اللوز والحساسية..

أنا أتحدث عن تجربة شخصية وحبِّي لأولادي، هذا الحب هو الذي دفعني لأبحث عن أفضل شيء ممكن أن أقدِّمه لهم وهو سلامة الجسد والعقل وسلامة النظرة للجسم وكيفية التعامل معه.

إحدى قريباتي كانت تعاني من شقيقة وأكياس على المبيض وصعوبة في الإنجاب.. فقامت بوضع حمية صارمة مع شرب “اليود”.. الأمر الذي نتج عنه الحمل بعد ثلاثة أشهر واختفاء الشقيقة تمامًا.

خلاصة القول:

إن جسم الإنسان مبرمج ليعيش وليس ليمرض لكن الملوثات التي تبدأ من ولادة الطفل من المياه الملوَّثة والتدخين والأشعة والمواد الحافظة كلها تقوم بإضعاف جهاز المناعة مما يحول الجسم إلى سلعة تجارية لشركات الأدوية ولمافيات الطب.

إن العلاج بـ “اليود” يأتي ليقوم بالضربة القوية الأولى لمنع انهيار جهاز المناعة مع إيقاف السكر حيث تقوم الغدَّة الدرقية والبنكرياس بعمل متناغم ومن هنا تنبع سلامة الجسم التي هي انعكاس لسلامة وتوازن الكيمياء الهرمونية، والضربة الثانية تكون بتقليل التسمم الخارجي، والضربات المتلاحقة لتقوية المناعة تكون بشرب ماء نقي والتعرض للشمس والإكثار من الخضار وتخليص الجسم من الجذور الحرة والجراثيم بغسولات الأكسجين والفضة ومواد أخرى يطول الشرح عنها.

الشيء الرائع الموجود في جسم الإنسان هو أنه جاهز في أي لحظة ليقوم بتنظيف ذاته بشرط أن نساعده في تخفيف التسمُّم والضرر وبتأمين توازن هرموني والإكثار من العيش بهدوء وبشكل طبيعي.

الخاتمة:

من خلال ما تقدَّم يمكن لنا أن نستخلص أهمية “اليود” في العلاج بشكل جذري، يرفد ذلك ضرورة عدم استيراد الأغذية المعدَّلة وراثيًّا كالقمح والعودة إلى زراعة البذار البلدي بكل أنواعه في كل دولة، كذلك افتتاح أفران خاصة بخبز أنواع أخرى من الحبوب كالشوفان والأرز والعدس والذرة مما يسهِّل على الناس صعوبة الحمية.

نأمل أن تنفتح الأبواب على مصراعيها لكي يلقى “اليود” كل الاهتمام لدى المنظمات الدولية والمؤسسات الطبية وكل من يعمل في هذا المجال، آخذين بعين الرحمة أولئك البشر المعذَّبين حتى ولو على حساب مصلحتهم الشخصيَّة.