فوائد الموز:

فوائد الموز بحسب درجة الفعالية احتمالية فعاليته Possibly Effective التقليل من الإسهال: قد يُقلل تناول الموز الأخضر المسلوق من الإسهال لدى الأطفال، كما أنّ إضافة رقائق الموز إلى الغذاء السائل المُقدّم للمرضى الذين يستخدمون التغذية عن طريق الأنبوب قد يُقلل من الإسهال لديهم، كما أنّ الموز قد يعوّض البوتاسيوم، والماء، والكهارل (Electrolytes) المفقودة عند الإصابة بالإسهال، ويُشكّل الموز جزءًا من حميةٍ يتمّ اتباعها لتخفيف حالات الإسهال، والتي تُسمّى اختصارًا BRAT diet، وتحتوي هذه الحمية على: الموز، والأرز، وصوص التفاح، وخبز التوست.

ومن فوائده: التخفيف من الصفير لدى الأطفال:

قد يرتبط تناول بعض أنواع الفواكه بالصفير المرتبط بالربو عند الأطفال؛ حيث أشارت دراسةٌ نشرتها مجلة European Respiratory Journal عام 2007، والتي أُجريت على 2640 طفلٍ من أطفال المدارس الابتدائية الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 10 سنوات، إلى أنّ زيادة استهلاك عصير التفاح وفاكهة الموز قد يُقلل من الصفير لدى الأطفال؛ حيثُ إنّ تناول الأطفال للموز مرّةً واحدةً على الأقلّ يوميًّا يقلل من الصفير، ولكن لا يُخفف من حالات الربو، وذلك مُقارنةً بالأطفال الذين يتناولونه أقلّ من مرّةٍ واحدةٍ في الشهر.

ومن فوائده: تحسين الهضم:

يساهم تناول الموز في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتنظيم وظائفه، وذلك لاحتوائه على الألياف والماء، إذ تحتوي موزةٌ واحدةٌ متوسطة الحجم على ما يُقارب 10% من الكميّة المُوصى بتناولها يوميًّا من الألياف، كما توصلت إحدى الدراسات التي نُشِرت في مجلة Digestive Diseases and Sciences عام 2013 إلى أنّ تناول بعض الأطعمة إلى جانب الموز بشكلٍ متكرر قد يحسّن أعراض المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابيّة (Inflammatory Bowel Disease).

ومن فوائده: تقليل خطر الإصابة بالسرطانات:

إنّ الدراسات التي بحثت تأثير الموز في تقليل خطر الإصابة بالسرطان ما زالت أوليّةً وغير كافية، وفي الآتي ذكرٌ لبعضها: تقليل خطر الاصابة بسرطان الدم: بحثت عِدّة دراسات علاقة تناول الموز بسرطان الدم (Leukemia)، وتبيّن أنّ احتواء الموز على نوع معين من البروتينات يُدعى الليكتين (Lectin) قد يساعد في التقليل من نمو خلايا سرطان الدم، وذلك بسبب خصائصه المضادّة للأكسدة؛ حيثُ إنّ مُضادات الأكسدة تساعد على تخليص الجسم من الجذور الحرة التي قد تؤدي زيادتها في الجسم إلى زيادة خطر حدوث ضررٍ في الخلايا وتكوّن السرطانات، كما أظهرت دراسة نُشرت في مجلة American Journal of Epidemiology عام 2004، أنّ الاستهلاك المُنتظم لعصير البرتقال والموز خلال أول سنتين من عُمر مجموعةٍ من الأطفال قد يُساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان الدم في مرحلة الطفولة، وقد يُعزى ذلك إلى محتوى هذه الفاكهة من البوتاسيوم وفيتامين ج.

ومن فوائده: تقليل خطر الإصابة بسرطان الخلايا الكلوية:

إذ بحثت دراسةٌ نُشِرت عام 2004 في مجلة International Journal of Cancer العلاقة بين تناول الفواكه والخضروات وخطر الإصابة بمرض سرطان الخلايا الكلوية (Renal Cell Carcinoma) حيثُ أجريت الدراسة على ما يُقارب 61,000 امرأة سويديّة تتراوح أعمارهنّ بين 40 و 76 عامًا، وعند دراسة تأثير الفواكه عليهن بشكلٍ منفصل عن الخضروات، تبيّن أنّ الموز هو أكثر فاكهةٍ ارتبطت بتقليل خطر الإصابة بمرض سرطان الخلايا الكلويّة، وبشكلٍ عام أشارت الدراسة إلى أنّ زيادة استهلاك الفواكه والخضروات قد يكون مرتبطًا بتقليل مخاطر هذا المرض.

فوائد أكل الموز لمرضى السكر:

يستطيع مرضى السكري تناول الموز ضمن نظامهم الغذائي بكميّاتٍ مُحددة، كما أنّهم يستفيدون من الفيتامينات والمعادن والألياف الموجودة في الموز عند تناوله باعتدال، وتنصح جمعية السكري الأمريكية بتناول الفاكهة ضمن النظام الغذائي لمرضى السكري ولكن بكميّاتٍ مُعتدلة ومُحددة، مثل تناول ثمرة من فاكهة صغيرة أو نصف ثمرة من الفواكه الأكبر حجمًا مع الوجبات، كما بيّنت دراسةٌ كبيرة أجريت على نصف مليون مواطنٍ صينيّ، ونشرتها مجلة PLOS Medicine عام 2017 أنّ زيادة تناول الفاكهة الطازجة يُقلل من خطر الإصابة بمرض السكري بشكلٍ كبير، كما أنّه يُقلل أيضًا من خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والوفاة لدى مرضى السكري، كما بيّنت الدراسة أنّه وعلى الرغم من أنّ تناول أنواع الفاكهة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض (Lower-glycemic-index) يُعدُّ خيارًا أفضل للمُصابين بمرض السكري مُقارنةً بالفواكه ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع، إلّا أنّ تناول الفواكه بشكلٍ عام يُقلل من خطر الإصابة بمرض السكري.

فوائد الموز للمعدة:

يميل الأشخاص الذين يعانون من حرقة المعدة إلى تناول الأطعمة التي لا تسبب التّهيُّج لهم، وقد يكون تناول الموز آمنًا للأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة، كما قد تُساعد بعض المُركبات الموجودة في الموز على التقليل من البكتيريا المُسببة لقرحة المعدة، ولكن ما زالت هناك حاجة للمزيد من الأبحاث لتأكيد هذه الفائدة، وعلى الرغم من ذلك فإنّه يُنصح للمُصابين بحرقة المعدة التحقق فيما إذا كان الموز يُخفف لديهم من الحرقة قبل البدء بتناوله بشكلٍ مُستمرٍّ لهذا الهدف؛ وذلك بسبب وجود عيّنةٍ قليلةٍ من الأشخاص الذين يُعانون من زيادة حمض المعدة وتفاقم حالة الحرقة عند تناولهم للموز.

فوائد الموز للاكتئاب:

على الرغم من احتواء الموز على كميّةٍ جيّدةٍ من الناقل العصبيّ السيروتونين (Serotonin)، إلّا أنّ هذا السيروتونين الموجود في الموز لا يخترق الحاجز الدموي الدماغي، وبذلك فإنّه لا يزيد من مستويات السيروتونين في الدماغ بشكلٍ مُباشر، ولكنّ تناول الموز يزيدُ بشكلٍ غير مُباشر من تصنيع السيروتونين في الجسم؛ وذلك بسبب احتوائه على كميّةٍ جيدة من فيتامين ب6 الذي يُساعد الجسم على تصنيع هذا الناقل العصبي واستخدامه في الدماغ، ولكن هذا لا يعني أنّ تناوُل موزةٍ واحدةٍ في اليوم سيكون كافيًا لتحسين المزاج، وتجدر الإشارة إلى أنّ السيروتونين هو أحد النواقل العصبية التي يستخدمها الجسم لنقل الرسائل بين الخلايا العصبية في الدماغ، وتحفيز الشعور بالسعادة وتوازن المزاج، كما يجدر الذكر أنّ مُعظم الأدوية المضادة للاكتئاب تهدف إلى زيادة مستويات هذا الناقل العصبي في الدماغ،

فوائد الموز لممارسي الرياضة:

يحتوي الموز على البوتاسيوم والكربوهيدرات البسيطة بكميّاتٍ جيدة، لذلك فإنّه يُعدُّ من الخيارات الصحيّة والشائعة كوجبةٍ خفيفة قبل ممارسة التمارين الرياضية، كما أنّه يُعدّ خياراً جيّداً بعد ممارسة التمارين الرياضية أيضًا، وذلك لأنّه يُساعد على التخفيف من التّشنّجات التي تُحدثُ عادة لمُعظم الأشخاص بعد مُمارسة التمارين الرياضية بسبب جفاف الجسم واختلال التوازن الكهربائي فيه، ولكن اختلفت نتائج الأبحاث في إثبات مدى صحة ذلك؛ حيثُ قارنت دراسة نشرتها مجلة Public Library of Science عام 2012 بين تناول الموز أو تناول مشروبٍ يحتوي على الكربوهيدرات لأداء رياضةِ ركوب الدراجات لمسافة 75 كيلومترًا، وكانت نتيجة الأداء متشابهة بينهما، كما تشابهت أيضًا نتائجُ كلٍّ من نسبة السكر في الدم، ونسبة الالتهابات بعد التمرين، والإجهاد التأكسدي، ومستويات المناعة الطبيعيّة (Innate immune system).

فوائد الموز للأطفال:

يُعدّ الموز خيارًا مناسبًا يمكن للأطفال الرُّضّع تناوله بسهولةٍ في بداية مرحلة تناول الأطعمة الصّلبة، إذ إنّه يتميّز بحلاوة مذاقه، وإمكانيّة هرسه بسهولةٍ تامّةٍ، واحتوائه على العديد من العناصر المُغذّية لجميع المراحل العُمريّة؛ حيث يحتوي الموز على كميّاتٍ مختلفة من فيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين د، وفيتامين ك، وفيتامينات المجموعة ب، والفولات، والكولين، والكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والفوسفور، والنحاس، والمنغنيز، والسيلينيوم. وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الموز لا يحتاج إلى الطهي، أو التبريد، أو الغسل.

فوائد أكل الموز قبل النوم:

يُساعد الموز على زيادة مستويات هرمون الميلاتونين (Melatonin) في الجسم، وهو الهرمون الذي يُفرَز استجابةً للظلام، ويُسبّب النعاسَ وانخفاض الشعور باليقظة، وبالتالي الحفاظ على نمطِ نومٍ صحيّ، إذ ترتفع مستويات الميلاتونين طوال الليل، وتنخفض في الصباح وخلال النهار، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الحمض الأميني التريبتوفان (Tryptophan) قد يزيد من كمية الميلاتونين التي يتمّ تصنيعها في الجسم، وبذلك فإنّه من المُحتمل أنّ يكون مفيدًا للتّمتع بنمط نومٍ جيدٍ وصحي، وقد أظهرت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Journal of Pineal Research عام 2013، أنّ تناول الفواكه الاستوائيّة كالبرتقال، أو الأناناس، أو الموز يزيد من تركيز الميلاتونين في الدم، ويزيد أيضًا من تركيز مُضادات الأكسدة، لذلك فإنّ تناول الموز في الليل قد يُساعد على النوم بشكل أفضل.

فوائد أكل الموز على الريق:

يُعتَقَد أنّ تناول الفاكهة على معدةٍ فارغةٍ قد يُزود الجسم بفوائد صحية أكبر، إلّا أنّها إحدى الخُرافات التي انتشرت عبر المواقع الإلكترونية، وقد يعود السبب في انتشار الاعتقاد الخاطئ بأنّ تناول الفاكهة مع الوجبة قد يبطئ عملية الهضم فيبقى في المعدة لفترة أطول ويتخمّر، ممّا يُسبب تكوّن بعض الغازات المُزعجة في البطن، إلّا أنّ إبطاء عمليّة الهضم تُعدّ أمرًا مفيدًا ولا تسبب تخمّر الطعام في المعدة.

العناصر الغذائية في الموز:

يُعدّ الموز مصدرًا جيّدًا لفيتامين ج، والبوتاسيوم الذي يُفيد صحة القلب، ويُقلل من ضغط الدم لدى المرضى الذين يُعانون من ارتفاعه، وتحتوي الموزة الوحدة متوسطة الحجم على ما يُقارب 14% من الكميّة المُوصى بتناولها يوميًّا من عنصر المنغنيز، وما يُقارب 33% من الكميّة المُوصى بتناولها يوميًّا من فيتامين ب6، كما يحتوي الموز كالعديد من الخضروات والفواكه على أنواعٍ مُختلفة من المركبات النباتية النشطة بيولوجيًا، إذ يحتوي على الناقل العصبي الدوبامين (Dopamine) المهمّ لبعض وظائف الدماغ، كما يحتوي الموز أيضًا على مركبات الفلافونويد (Flavonoids) المُضادة للأكسدة، ومن أبرزها مادّة الكاتيشين (Catechin)، التي ترتبط بالعديد من الفوائد الصحية، أهمُّها التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب؛ إذ أظهرت إحدى المراجعات التي نشرتها مجلة British Journal of Nutrition عام 2014 أنّ تناول عدة أنواع من مركبات الفلافونويد قد يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل كبير.

أضرار الموز:

يُعدّ الموزُ أحدَ الأطعمة الصحيّة إذا تمّ تناوله بكميّةٍ معتدلة، ويختلف المقدار الآمن لكميّة الموز التي يمكن أن يتناولها الشخص باختلاف احتياجاته اليومية من السعرات الحراريّة، والمعادن، والفيتامينات، وباختلاف الحصص الموصى بها من الفواكه يوميًّا، وبشكلٍ عام؛ لا يُنصح بتناول أكثر من ثمرتين من الموز يوميًّا؛ لضرورة التّنويع في مصادر الفواكه المُتناولَة؛ لضمان الحصول على التغذية الجيدة. وقد يكون مُضرًّا جدًّا؛ خاصّةً عند من يُعانون من مشاكلَ في الكِلى، لأنّ الكلى لديهم قد لا تكون قادرةً على إزالة البوتاسيوم الزائد من الدم، وقد يكون ذلك خطيرًا جدًّا بالنسبة لهم. قد يعاني بعض الأشخاص من الحكة، أو الشَرَى (بالإنجليزية: Hives)، أو التّورم، أو الصفير، أو صعوبةٍ في التنفس عند تناول الموز، ويُعبِّرُ ذلك عن رد فعل تحسّسي تجاه الموز ويجب التدخل الطبيّ عندها، إذ إنّه يمكن أن يؤدي إلى الحساسية المفرطة التي قد تهدد الحياة. قد يسبب تناول الموز الصُّداع النِّصفي لدى بعض الأشخاص. يحتوي الموز على السكر الذي يؤدي إلى تسوس الأسنان، لذلك يجب الحفاظ على نظافة الأسنان عند تناوله.[٣٠] تبيّن أنّ أن حوالي 30% إلى 50% من الأشخاص الذين يعانون من الحساسية ضد اللاتكس (Latex allergy) يُعانون أيضًا من الحساسية تجاه بعض الأطعمة النباتية، ومنها الموز؛ لذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الحساسية الحذر عند تناول الموز.

أسئلة شائعة عن الموز:

هل يسبب الموز خسارة الوزن أم زيادته؟

تُعدُّ النسبةُ بين عدد السعرات الحرارية المُتناولة إلى عدد السعرات التي يحرقها الجسم من أهمّ العوامل التي تساعد على خسارة الوزن أو زيادته، إذ إنّ تناول سعراتٍ حراريّة أقل من تلك التي يحرقها الجسم يُسبب فُقدان الوزن، ولكن عند تناول سعرات حراريّة أكثر فإنّ وزن الجسم سيرتفع، إذ إنّه عند زيادة من 300 إلى 500 سعرٍ حراريّ يوميًّا أكثر من حاجة الجسم يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن بشكلٍ ثابتٍ وبطيء، بينما تؤدي زيادة السعرات الحرارية بما يُقارب 700 إلى 1000 سعرة حراريّة إلى زيادة الوزن بشكلٍ سريع، ولذلك يجب التركيز على الكميات المُتناولة من أي صنفٍ من الطعام، وفيما يأتي توضيحٌ لخصائص الموز التي قد تساهم في زيادة أو خسارة الوزن: الموز وخسارة الوزن: بيّنت إحدى الدراسات التي نُشِرت في مجلة International Journal of Environmental Research and Public Health، وأُجريت على مجموعة من المُصابين بالسمنة ومرض السكري عام 2010، أن الأشخاص الذين تناولوا النشا المُقاوم الموجود في الموز غير الناضج انخفض وزنهم مُقارنة بمن لم يتناولوه كما قلّت لديهم حساسية الإنسولين أيضًا، ومن الجدير بالذكر أنّ الموز يمتلك عدةَ خصائص قد تجعله يُساهم في فقدان الوزن؛ كاحتوائه على الألياف الغذائية؛ مما يُساهم في زيادة الشبع وتقليل الشهية، وعلى الرغم من قِلّة الدراساتٍ حول مدى تأثير تناول الموز في عملية فقدان الوزن، إلّا أنّه يحتوي على العديد من الخصائص التي تجعله غذاءً جيدًا للراغبين بفقدان الوزن.

الموز وزيادة الوزن:

إنّ تناولَ نوعٍ واحدٍ من الأطعمة بحدّ ذاته لا يُسبب زيادةً أو نُقصانًا في الوزن، ولكن يُعدُّ الموز أحد الخيارات الجيدة التي يُمكن إضافتها إلى النظام الغذائي عند التخطيط لزيادة الوزن، فهو يحتوي على الكربوهيدرات والسعرات الحرارية، ويمكن تناوله كوجبة خفيفة بجانب بعض الأطعمة الأخرى الغنية بالسعرات الحرارية، مثل؛ الشوفان، أو العصائر، أو زبدة المكسرات، أو اللبن كامل الدسم للمساعدة على زيادة الوزن.

هل الموز مفيدٌ لحالات الإسهال أم الإمساك؟

يعتقد بعض الأشخاص أنّ الموز قد يسبب الإمساك، بينما يعتقد البعض الآخر أنّه يُساعد على التخلص منه، وذلك لأنّ الدراسات والأدلّة حول هذا الشأن تختلف وتتضارب، وقد يختلف تأثير الموز في حالات الإمساك والإسهال حسب درجة نضجه، فالموز الأصفر الناضج يحتوي على كميّةٍ كبيرة من الألياف القابلة للذوبان في الماء، والتي تزيد من حجم البراز وتجعله طريًّا؛ ولذلك فإنه قد يُسهل من حركة الأمعاء ويُقلل من الإمساك، وعلى الرغم من أنّ مُعظم الدراسات والأدلة العلميّة لا تدعم الاعتقاد الشائع بأن الموز يُسبب الإمساك، إلّا أنّ بعض الدراسات الاستقصائية التي تعتمد على إجابات الناس أظهر أنّ تناول الموز يُسبب الإمساك، ففي إحدى هذه الدراسات التي نُشرت في مجلّة European Journal of Gastroenterology & Hepatology عام 2005، أشار المشاركون إلى أنّ الموز كان أحد الأطعمة التي سببت الإمساك لهم، ولكن كما ذُكر سابقًا فإنّ هذه النتائج غير مؤكدة، واعتمدت فقط على إجابات المشاركين في الدراسة. ومن جهةٍ أخرى فإنّ الموز الأخضر يحتوي على نوعٍ من الألياف يُسمّى النشا المُقاوِم (Resistant starch)، ويتميز هذا النوع بعدم قدرة جسم الإنسان على هضمه حتى يصل إلى القولون، ويتمّ تخميره ببطء بواسطة بكتيريا الأمعاء، وتُنتِج عملية التخمُّر هذه بعض الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة والتي تُحفِّز الأمعاء على امتصاص كميّةٍ أكبر من الماء، وبذلك فإنّها تجعل البراز أكثر صلابة، وتُقلل من الإسهال، ففي إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Gastroenterology عام 2001، والتي أُجريت على مجموعةٍ من الأطفال المُصابين بالإسهال وتتراوح أعمارهم بين 5 إلى 12 شهرًا، أنّ تناول هؤلاء الأطفال للموز الأخضر المطبوخ قلّل من كميّة البراز ومدة الإسهال لديهم، في حين لم يُعرف إذا كان الموز الأخضر يمتلك نفس الفعالية لدى البالغين، كما لم يتبيّن إذا كان الموز الناضج يحتوي على كميّة كافية من النشا المُقاوم ليُعطي نفس تأثير الموز الأخضر في التخفيف من الإسهال عند الأطفال.

هل الموز مفيد للقولون؟

يُعدّ الموزُ أحدَ الأطعمة المُفيدة للجهاز الهضميّ لاحتوائه على البكتين والنشا المُقاوم اللذان يتم تخميرُهما بواسطة البكتيريا النافعة في القولون لتُنتج البُوتيرات (بالإنجليزية: Butyrate)، وتعرف البُوتيرات بأنّها حمضٌ دهنيٌ قصير السلسلة، يساهم في الحفاظ على صحّة الجهاز الهضميّ، كما قد يُقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، وبالإضافة إلى ذلك فقد يُساهم تناول الموز في التقليل من أعراض أمراض الأمعاء الالتهابيّة.

ما هي فوائد الموز للمرأة الحامل؟

قد تُساعد إضافة الموز للنظام الغذائي الخاص بالمرأة الحامل على تخفيف الإمساك المُرتبط بالحمل، وذلك بسبب احتوائه على كميّةٍ جيدة من الألياف، كما يمكن أن يساعد فيتامين ب6 الموجود فيه أيضاً على تخفيف الغثيان والقيء في بداية الحمل.

هل الموز يرفع ضغط الدم؟

تتميّز الأطعمة الغنيّة بالبوتاسيوم -ومنها الموز- بتأثيرها في التّحكم بارتفاع ضغط الدم، وتزداد كميّة الصوديوم المفقودة من الجسم عن طريق البول كُلّما زادت كميّة البوتاسيوم المُتناولة عن طريق الغذاء، كما يُقلل البوتاسيوم من آثار الصوديوم الضارّة بالجسم، ويخفّف من حدّة التوتر في جدران الأوعية الدمويّة، ومن الجدير بالذكر أنّ الكميّة اليوميّة المُوصى بها من البوتاسيوم يوميًّا تُساوي 4,700 مليغرام، ولذلك فإنّه يجب تناول الأطعمة الغنيّة بالبوتاسيوم كالموز، والأفوكادو، والشمام، والفطر وغيرها.

ما هي فوائد قشر الموز؟

يحتوي قشر الموز على كميّةٍ عاليةٍ من العناصر الغذائيّة المُفيدة للجسم مثل؛ فيتامين ب6 وفيتامين ب12، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والألياف، والبروتين، كما يحتوي على فيتامين أ وبعض مضادات الأكسدة الأخرى التي قد تدعم عمليّة الأيض، ممّا قد يكون مفيدًا لخسارة الوزن، كما أنّ محتوى قشور المز من الألياف قد يوفر العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، وغيرها من الفوائد.

لمحة عامة حول الموز:

ينتمي الموز (الاسم العلمي: Musa) إلى الفصيلة الموزية (Musaceae)، وهو أحد النباتات الاستوائية المُزهِرة، وتنمو ثمار فاكهة الموز على شكل مجموعاتٍ في الجزء العلوي من النبات، ومن الجدير بالذكر أنّ الموطن الأصلي للموز هو جنوب شرق آسيا، ولكنّه يُزرع حاليًّا في جميع أنحاء العالم، ويختلف في اللون، والشكل، والحجم، ويعدّ الموزُ أحدَ أكثر الفواكه شيوعًا في العالم، ومن أشهر أنواعه الموز الأصفر، الذي يكون لونه أخضرًا قبل نضوجه.