إذا فرغ القلب من الإيمان،

وخوى من اليقين؛

طال اللسان واستطال،

وتحوّل إلى حيّة لدَّاغة نهاشة

وألسنةٌ أخرى،

لعجزها، بالصمت تلوذ،

وإلى الخرَس تصير.

***