(قطوف كونية)

قد تبدو الحرباء بطيئة السعي على معاشها مما قد تتعرض لعدوان أعدائها. لكن يسبقها لسانها بالغ الطول والسرعة ليساعدها لصيد قوتها من الحشرات، كما أنها بارعة في التلون (لتصبح بلون صخرة أو جذع شجرة الخ) والتخفي والتمويه البيئي تحايلاً على أعدائها حتى باتت مضرب المثل في ذلك. كما رزقها الله تعالي عينين تتحركان مستقلتين عن بعضهما البعض. ووقت الفجر تغدو عيون التماسيح حمراء لوجود سطح عاكس للضوء (البساط الشفاف “Tapetum lucidum”)، يعكس الضوء في خلايا المستقبلات الضوئية، مما يتيح رؤية فائقة في حالات الإضاءة المنخفضة وهو الوحيد الذي يحرك فكها العلوي أثناء الطعام أما باقي الكائنات الحية فتحرك فكها السفلي. بينما فك “أفعى الأَصَلة العاصرة” غير مثبّت بجمجمتها فيمكّنها من ابتلاع فريستها مهما كان حجمها.