أنت جمالُ مَظهرٍ، وروحك في الغير مبعثر..

وجدانك شتات، وقلبك أهواء،

وصحائف عمرك ملاعب الرياح من كل مكان..

شتاتُك متى تَلُمُّهُ، وكُلُّك متى تمسكه؟

وغــدًا إذا نوديتَ “مَنْ أَنْتَ”

فَبِمَ تجيب؟

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.