على مائدة هذا المساء لا شي سوى أنني أقمت كشجرة وحيدة في حقل دفتري الأصفر….

يا لقسوة رسائلك الصيفية وهي تعبر من ثكنات محبرتك وكأنها سرب رصاص مسكوب في حدائقي…

لا شيء سوى أنني أصبحت بعثرات عمر تناثر على أروقتك حتى تلاشى كالظل في بهو الليل الطويل….

سيد الغيابات لا أنت على مقربة من شاطئ حلم ولا أنت البعيد الذي عبر بقوارب الوقت….

تعمدت أن اتكئ على رفوف الأيام الخاليه منك حتى أعيد ترتيبك في محفل أبجدية اسمي….

تعمدت أن أغلق إضاءة قناديل قلمي حتى أجبر الحبر على عصيانك….

كيف لهذا العالم المتسع أن يزرع تلك المسافات الشاسعة بينك وبيني….

أن يقيم تلك الحواجز وتلك المحيطات ولا نلتقي في منتصف سطر وحرف…..

على مائدة المساء تتراكم كل الأشياء الباهته كأنني ارتديت وشاح رماد تحت سماء باكية….

About The Author

Avatar

كاتبه خواطر ونصوص أدبية خريجه ثانويه عائشه الرياميه للبنات في سلطنه عمان وبدايات الكتابه كانت كهواية منذ السنة الاخيرة في المدرسة وبعدها اتيحت الفرصة لكتابه أولى الخواطر في الصحف العمانيه في صحيفتين الشبيبة وعمان وبعدها بفتره ليست بالقصيره اتيحة الفرصه لخروج هذه الخواطر خارج حدود الوطن وكان أول نشر في جريدة الرأي الكويتية وبعدها الرؤيه الاماراتيه وبعدها فتحت أبواب لنشر الخواطر في أكثر من 40 بين صحيفه ومجله وموقع... وتتسم هذه الخواطر بذات الطابع الرومانسي، وأيضًا البعض منها بالطابع الحزين وإختيار هذين الطابعين هو أن تكون هذه الكلمات قريبة من قلب وذهن القارئ فهي تلامس روحه وفي بعض الأحيان تتحدث عما يجول في نفسه إذا صعب التعبير...

Related Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.