أتعلم حجم الانهيار الذي أحدثه رحيلك…

حجم الاهتزازات التي شطرتني إلى شظايا وكأن روحا تنتزع من جسدي

وكأن الحزن يتساقط في أعماق أعماقي ويشدني إليه دون صوت…

كأن الدمع تجمد في شتاء عيناي وأختنق صوتي في جلابيب حنجرتي

سيدي لم أقوى على الوقوف دونك

كأن رحيلك بعثرني… كأن الشمس ترثيك معي

كأن السماء تبكيك معي

سيدي لم أعود نفسي على غيابك

منذ أن تنفست الحياة كنت أتنفس أمنك وآمانك ووجودك

كنت كطفل صغير تحت شجيرات ظلك لا يكبر

سيدي لم أعد كتاباتي على رثائك

كانت أحرفي مواسمك ونبضك وضحكاتك.

About The Author

Avatar

كاتبه خواطر ونصوص أدبية خريجه ثانويه عائشه الرياميه للبنات في سلطنه عمان وبدايات الكتابه كانت كهواية منذ السنة الاخيرة في المدرسة وبعدها اتيحت الفرصة لكتابه أولى الخواطر في الصحف العمانيه في صحيفتين الشبيبة وعمان وبعدها بفتره ليست بالقصيره اتيحة الفرصه لخروج هذه الخواطر خارج حدود الوطن وكان أول نشر في جريدة الرأي الكويتية وبعدها الرؤيه الاماراتيه وبعدها فتحت أبواب لنشر الخواطر في أكثر من 40 بين صحيفه ومجله وموقع... وتتسم هذه الخواطر بذات الطابع الرومانسي، وأيضًا البعض منها بالطابع الحزين وإختيار هذين الطابعين هو أن تكون هذه الكلمات قريبة من قلب وذهن القارئ فهي تلامس روحه وفي بعض الأحيان تتحدث عما يجول في نفسه إذا صعب التعبير...

Related Posts