ما إن عدت من مدارك حتى ألقيت بنفسي على أريكة الورق…
أحاول أن لا يهرب ذاك الشعور من مقنصة القلم…
أردت أن أخبئ حديثك في سطور الورق الأبيض…
لا أريد أن يتبعثر أو يتلاشى صوتك في ضوء الشارع أو حتى يذوب في ضجيج الأصوات المزدحمة…
كنت دائمًا تقول إنني أنثى الورق وكأنني أستيقظ من أسرة الحلم لا بؤس واقعنا…
كانت كلماتك تربكني حين تنقر كعصفور على شباك نبضي…
لم تدرك يومًا إنني أقتات من سطور دفاتري وكأنني أنثى تخرج من فوهه حرف لتلقي بي الحياة في متاهات اللغه…
كنت تسألني هل لازلت ظلاً من حبر يجالس أنثى من ورق…
وأخبرك وفي فمي ترقص البسمات الهاربه من نغمه سؤالك…

About The Author

Avatar

كاتبه خواطر ونصوص أدبية خريجه ثانويه عائشه الرياميه للبنات في سلطنه عمان وبدايات الكتابه كانت كهواية منذ السنة الاخيرة في المدرسة وبعدها اتيحت الفرصة لكتابه أولى الخواطر في الصحف العمانيه في صحيفتين الشبيبة وعمان وبعدها بفتره ليست بالقصيره اتيحة الفرصه لخروج هذه الخواطر خارج حدود الوطن وكان أول نشر في جريدة الرأي الكويتية وبعدها الرؤيه الاماراتيه وبعدها فتحت أبواب لنشر الخواطر في أكثر من 40 بين صحيفه ومجله وموقع... وتتسم هذه الخواطر بذات الطابع الرومانسي، وأيضًا البعض منها بالطابع الحزين وإختيار هذين الطابعين هو أن تكون هذه الكلمات قريبة من قلب وذهن القارئ فهي تلامس روحه وفي بعض الأحيان تتحدث عما يجول في نفسه إذا صعب التعبير...

Related Posts