273

لا تعلَقَنّ بيابسٍ فهناك ذَا الْغُصنُ النَّضير،
يُهدَى الرّبيعُ جماعةً ولِغيرهم قَحطٌ مَرِير،
فالنّاسُ بَينهمُ يُداوِلُ ربُّنا وهْو الْقَدِير،
وهْو العليمُ متى تهبّ الرّيحُ طَيِّبةَ العبير.

هل أعجبتك هذه المادة؟ يمكنك مشاركتها ..

اقرأ أيضا

مقالات مشابهة

إِنْ للحق نذرتَ نفسك، فامضِ في طريقك... لا تَوْجَلْ... فمن ورائك قوة تسندك... عنك لن تتخلّى، وفي وسط الطريق لن تتركك.

إلهي المنشأ، كوني المصبّ.. لَوْلَبِيّ المسير، إلى الأبد يسير.. ما هو بالمستدير ولا بخطّ مستقيم.. يصعد تارة وينـزل أخرى.. فحقيقة الزمن لوح

صغيرًا لا تستصغرْ، وضعيفًا لا تَحقِر.. فالصغير غدًا كبيرًا سيغدو، والضعيف قويًّا سيكون.. تَنبَّه وحاذر! فأكوانٌ قامت، وعوالم نهضت، من بذ

وحيدة في القفر، دَمْعًا تسكبين، والقرَّ تَشكِين، والسافياتِ العاصفاتِ تُعانين.. ما كنتِ هذا تتوقّعين، لهذا اليوم لم تستعدّي، وأمثالَ

شاركوا بتعليقاتكم ..