132

لا تعلَقَنّ بيابسٍ فهناك ذَا الْغُصنُ النَّضير،
يُهدَى الرّبيعُ جماعةً ولِغيرهم قَحطٌ مَرِير،
فالنّاسُ بَينهمُ يُداوِلُ ربُّنا وهْو الْقَدِير،
وهْو العليمُ متى تهبّ الرّيحُ طَيِّبةَ العبير.

هل أعجبتك هذه المادة؟ يمكنك مشاركتها ..

اقرأ أيضا

مقالات مشابهة

قبْل الطريق، عن الرفيق فتِّشْ... بمفردك لا تَسِرْ! إنْ فعلتَ؛ ابْتلعك التّيه، وشتَّتَتْكَ الطرقُ والمسالك، واستلبتك الشياطين، وسفعتْ

من حولك صراعات، وإرادات متقاتلات... والكُلُّ يصرُخ، والكُلُّ يَضِجُّ.. وأنتِ حالمةٌ كالزهر، طاهرةٌ كالنَّدى، عبِقةٌ كالشّذى.. وكصفاء ا

البراءة كلُّها، في طفولة الأطفال، في ربيع ابتساماتهم، في نضارة عيونهم... إنهم ربيعنا القادم، وبلابل أرواحنا على أفنان الأيام... إذا غرّ

ألمْ يَئِنْ أَوَانُكَ، أعلمُ أنك إذا تحركت ذاب الجليد، واخضَرَّ المكان، وأشرق الربيع، وتفتحت الأزاهير الفكر والروح.

14 تعليق

شاركوا بتعليقاتكم ..