لم يسبق في تاريخ البشرية أن شهد التعليم تحوّلاً متسارعًا وشاملاً كالذي نعيشه اليوم. ففي أقل من عقدين، تحوّلت الفصول من فضاءات حضورية قائمة على التفاعل البشري، إلى بيئات رقمية افتراضية تتوسطها الشاشات، وتُديرها خوارزميات الذكاء الاصطناعي، ويُسيّجها جدول زمني...