يعتبر التهاب اللثة من المشكلات المزعجة التي يصاب بها بعض الأشخاص، نتيجة لإهمال تنظيف الأسنان أو كثرة التدخين أو نقص الفيتامينات والمعادن في الجسم أو جفاف الفم، وغيرها من الأسباب الأخرى.

ويشاع أن القرنفل -أحد الأعشاب الطبيعية المستخدمة في الطب البديل- يمكن الاعتماد عليه لعلاج التهاب اللثة، فما صحة ذلك؟

علاج التهاب اللثة بالقرنفل.. حقيقة أم خرافة؟

– بحسب الأبحاث العلمية المنشورة على موقع “Verywell health”، قد يساهم مركب اليوجينول المتوفر في القرنفل في علاج مشكلات اللثة والأسنان، بفضل قدرته الكبيرة على مكافحة البكتيريا الموجودة في تجويف الفم.

– في إحدى الدراسات، وجد الباحثون أن مضمضة الفم بغسول القرنفل، قد تكون وسيلة فعالة لتخفيف التهاب اللثة.

– خلصت مراجعة علمية لمجموعة من الدراسات، أن غمس قطعة من القطن في زيت القرنفل وتطيبقها على اللثة الملتبهة لمدة لا تقل عن 10 دقائق، قد يساعد على تقليل الالتهاب ومكافحة البكتيريا المسببة له.

ومع ذلك، يجب على مريض التهاب اللثة أن يستشير طبيب الأسنان قبل الإقدام على استخدام القرنفل، لمعرفة ما إذا مناسبًا له أم حالته تستدعي العلاج الدوائي.

طرق علاج التهاب اللثة بالقرنفل

هناك أكثر من طريقة لاستخدام القرنفل في علاج التهاب اللثة، وهي:

1- مضمضة الفم بغسول القرنفل، الذي يتم تحضيره عن طريق:

– غلي حباب القرنفل في كوب من الماء.

– ترك الماء يبرد قليلًا.

بعد تصفية الماء جيدًا، يصبح الغسول جاهزًا للاستخدام، ولكن يفضل وضعه في الثلاجة، لأن البرودة لها تأثير مخفف للالتهاب اللثة.

2- شرب منقوع القرنفل دون تحليته، لأن السكر يزيد من حدة التهاب اللثة.

3- تمرير قطعة من القطن المبللة بزيت القرنفل على اللثة المصابة بالالتهاب.

فوائد القرنفل للأسنان واللثة

– تقوية الأسنان وحماية طبقة المينا التي تغطي سطحها الخارجي من خطر التآكل.

– تخفيف ألم الأسنان، نظرًا لخصائصه المسكنة لآلام الجسم.

– منع الجير من التراكم على سطح الأسنان.

– تقليل فرص الإصابة بتسوس الأسنان.

– مضغ حبات القرنفل أو مضمضة الفم بمنقوعه قد يساعد على التخلص من رائحة النفس الكريهة التي تسببها البكتيريا.

– تعزيز صحة اللثة وحمايتها من الإصابة بالالتهاب والنزيف والخراج.

بقلم: هدى عبد الناصر
المصدر: الكونسلتو