بداية نؤكد على حقيقة هامة هي أن الطبع غير التطبع وعكسه. فالطبعي مرادف للطبيعي الفطري، بينما التطبع كسبي، اتفاقي أو تعاقدي أو تقليدي؛ والطبع اختيار لماهية الوجود والكينونة في نطاق الإمكانات المشتركة، ومن هنا اقتران المفاهيم الكبرى بمفهوم الطبيعة المرادفة...