مساحة وُدّ

نعيش اليوم عصر طغيان المادة، بكل أشكالها، وصرنا خُدّامًا لها، وأصبحنا كماكينات تسعى لزيادة طاقتها الإنتاجية، خشية أن تُكهّن أو تستبدل بماكينة أسرع وأقوى، ولأجل ذلك تُهمل صيانتها فلا ينبغي أن تبدو الأضعف في سباق... اقرإ المزيد