نور أحمد

طالعتُ نور أحمد وأنا أجر خطاي الثقيلة إلى غدير السراح. كانت أوهاق العتمة تعيد عينيَّ إلى الأرض في إصرار كي لا أنظر إلى أعلى، وتسيخ بقدميَّ في وحل الوراء كي لا أطأ رمل الغدير الناعم.. والكون يضيق بي طورا.. وطورا... اقرإ المزيد