الحلم والكابوس

فضاؤنا الفسيح موضعُ أنظارنا،
وحلم مستقبلنا..
إليه البشريةُ ترنو، وباعتلائه تحلم،
ولكن، إن كنَّا إليه سنمضي،
حاملين أوزارنا، متلفّعين بأحقادنا؛
فما فعلنا شيئًا، وما أنجزنا أمرًا،
وربما أحلامُنا الجميلة،
عادت كوابيس مخيفة.