نغزات الصدر: الأسباب المحتملة وطرق التعامل معها

تُعد نغزات الصدر أو وخزات القلب شكوى شائعة بين كثير من الأشخاص، وهي حالة صحية قد تنشأ نتيجة عوامل متعددة، حيث تتفاوت في شدتها من حالات بسيطة مثل كسر أحد الأضلاع، إلى حالات أكثر خطورة مثل سرطان الرئة. وقد يظهر الألم بصورة مفاجئة وحادة، أو يكون خفيفًا ومتقطعًا.

وفيما يلي نستعرض أبرز أسباب نغزات الصدر لدى الكبار والأطفال والنساء بعد الولادة، إضافة إلى طرق التعامل والعلاج المختلفة.

أسباب ألم الصدر المفاجئ

إذا كنت تعاني من نغزات في الصدر، فقد تكون ناتجة عن أحد الأسباب التالية:

  • الإصابات الناتجة عن السقوط أو حوادث المرور أو الأنشطة الرياضية، وتشمل: كسور الأضلاع، وكدمات في القفص الصدري، أو شد عضلي.
  • سرطان الرئة، حيث قد يسبب ألمًا يزداد مع التنفس العميق أو السعال أو الضحك.
  • التهاب الغشاء البلوري (التهاب الجنب)، وهو التهاب يصيب بطانة الرئتين والصدر ويسبب ألمًا صدريًّا.
  • الانصمام الرئوي (الانسداد الرئوي)، ويحدث نتيجة انسداد أحد الشرايين المغذية للرئتين.
  • التهاب الغضروف الضلعي أو ما يُعرف بمتلازمة تيتز.
  • التهاب الشعب الهوائية.
  • الألم العضلي الليفي المزمن.

نغزات الصدر بعد تناول الطعام

إذا شعرت بألم أو نغزات في الصدر بعد الأكل، فقد يكون السبب أحد الحالات التالية:

– قرحة المعدة: قد تنتج عن الاستخدام الطويل لبعض مضادات الالتهاب أو بسبب عدوى بكتيريا الملوية البوابية، وقد تسبب ألمًا في منتصف الصدر بعد الطعام.

– عسر الهضم: قد يؤدي إلى شعور بنغزات في الصدر بعد تناول الوجبات.

– التهاب المعدة والأمعاء: ويحدث نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية.

ألم الصدر والظهر معًا

قد يكون الشعور بنغزات في الصدر والظهر معًا ناتجًا عن شد عضلي في عضلات القفص الصدري أو بين الأضلاع.

ألم وسط القفص الصدري عند الأطفال

قد تظهر نغزات الصدر أو وخزات القلب لدى الأطفال نتيجة عدة أسباب، منها:

  • أمراض القلب التاجية، والتي قد تترافق مع شعور بالضغط أو الضيق في الصدر.
  • الانصمام الرئوي الناتج عن جلطة دموية في شرايين الرئة.
  • آلام جدار الصدر، وتكون حادة ومؤقتة وتزداد مع التنفس العميق أو الضغط على الصدر.
  • الصدر المقعر (تقعر القفص الصدري)، والذي قد يؤثر على وظيفة القلب والرئتين.
  • الجنف، الذي يسبب تشوهًا في القفص الصدري وضغطًا على الأعضاء الداخلية.
  • التهاب عضلة القلب أو التامور.
  • التشوهات القلبية الخلقية.
  • الربو.
  • الكدمات والصدمات.
  • الشد العضلي أو الإجهاد العضلي.
  • التهاب الغضروف الضلعي.
  • متلازمة انزلاق الضلع، وهي حالة نادرة عند الأطفال.

نغزات الصدر بعد الولادة

إذا كانت المرأة قد أنجبت حديثًا وتعاني من نغزات في الصدر مصحوبة بسعال أو ضيق في التنفس، فقد يكون السبب احتمال الإصابة بالانصمام الرئوي، وهو حالة تستدعي التدخل الطبي السريع.

علاج نغزات القلب في المنزل

يختلف علاج نغزات الصدر حسب السبب المؤدي لها، ومن أبرز طرق العلاج:

– الكمادات الباردة: تُستخدم في حالات الإصابات البسيطة مثل الشد العضلي أو الكدمات، لتقليل التورم والألم.

– مسكنات الألم: مثل الأسيتامينوفين، وتُستخدم لتخفيف الألم عند الحاجة.

– الرباط الضاغط: قد يوصي به الطبيب لتثبيت منطقة الصدر وتخفيف الألم، خاصة في حالات الإصابات.

أما في حالات الأورام أو السرطان، فيحدد الطبيب خطة العلاج المناسبة حسب نوع الورم ومصدره، سواء كان في الأضلاع أو نتيجة انتشار من عضو آخر، وقد تشمل الخيارات:

– الجراحة لإزالة الورم أو أخذ خزعة.

– العلاج الكيميائي أو الإشعاعي لتقليص حجم الورم قبل التدخل الجراحي، في الحالات التي لا يمكن فيها الاستئصال مباشرة أو تكون فيها الجراحة خطيرة.

تُعد نغزات الصدر شائعة لدى الكبار والأطفال، إلا أن تكرارها يستدعي الانتباه، إذ قد تكون عرضًا لحالة صحية تحتاج إلى تقييم طبي دقيق وعلاج مناسب في الوقت المناسب.