السعادة في الرضا

 

أقــبِـّلُ راحــــتـي ولا أبـالـي

 

  ولا أعبـأ بما تٌخـفي الليالي

 

ففي اللوحِ قضاءٌ سوف يمضي

 

  ورجعته ضروبٌ من محالِ

 

وكـم ضـاقـت بـنـا الأيـامُ هـمًّـا

 

  وجابَ ظلامُها مالي وحالي

 

وبـاعدَ بيننا والصــبــر حــزنٌ

 

  وقَّـطّـعَ بيننا حـبـلَ الوصال

 

ومــا أن غـامـت الـدنـيا تـبـدت

 

  لـنـا الأيــامٌ تـزهـو بالجمال

 

وتــنـثـرُ فــي لـيالـيـنا زهـــورًا

 

  تـعـزي مهجتي عما جرى لي

 

فـأحــنـي جـبهـتي لله شــكـــــرًا

 

  أعـظـمُ ذا الـمـهـابـةِ والجـلالِ

 

وألــقي ضالتي في بـضـعِ آيٍ

 

 

 

من القرآنِ تسمو بالخيال

 

فـلا تــجــزعْ لـحـكـمِ الله يــومًــا

 

 

 

ورحـمـتـه تحيط بكلِ حالِ

 

وما أحلى حـيـاة الـــمـرء لــما

 

 

 

تـُقَـلبُ في السعادةِ والملالِ