إنِ اختلّ الحساب في هذه الدار،
ودهمك الإفلاسُ،
قد يمدّ صديقٌ إليك يدَه،
فيجبر ما انكسر،
ويعوّض ما فات..
فكيف إذا اختل حسابك في تلك الديار؟!