(حراء أونلاين) في البيئة التي تنعدم فيها الجاذبيّة تبقى الأجسام ثابتةً لا تتحرّك عندما تُترك حرّة، وبالرغم من هذه الحقيقة، إلا أن بإمكان أيّ شخصٍ أن يشرب الماء في الفضاء حيث تنعدم الجاذبيّة، وهذا يعني بأن الماء يمكنه أن يواصل السير في قصبة مريء رائد الفضاء، لأن ما نأكله ونشربه سيواصل السير في قصبة المريء بفعل حركات تقلّصات الأعصاب، ونظرًا لإعجاز الله في خلقه، فإن في مقدور الإنسان أن يشرب الماء حتى وإن كان مستلقيًا على ظهره أو مضَّجعًا.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published.