فراغُ الرأس أُغْرِق في هواها

ويلهث عُمْرَه خلف اشتهاها

هي الآمال تلهو كلَّ حينٍ

كما الصفصافُ تَبْرُز في بهاها

وتلتقطُ الإشارات الحَيارى

من الموجات وَصْلاً لا تراها

فلا بالأول اتصلتْ، ولا بالآخر

اكتملتْ، وتاهتْ في نَواها

***