(حراء أونلاين) يرتبط التكيُّف بين العين والمواقف الجديدة -مثل المرور من الظلام إلى الضوء أو العكس- بالخلايا المخروطيّة والجذعيّة داخل العين، فالخلايا المخروطيّة مسؤولةٌ عن الرؤية في الأماكن المضيئة، بينما تتولّى الخلايا الجذعيّة مهمّة الرؤية في الأماكن المظلمة.

عند دخولنا إلى الأماكن المظلمة قادمين من أماكن مضيئة، فإننا نرى كلّ ما حولنا مظلمًا، وبعد برهةٍ من الوقت يمكننا أن نبدأ في إدراك الأشياء من حولنا، حيث تتحوّل مسؤوليّة الرؤية من الخلايا المخروطيّة -التي تعمل في الضوء- إلى الخلايا الجذعيّة التي تعمل في الظلام وذلك نظرًا لنقص الضوء المفاجئ، ويحتاج هذا التبادل في الأدوار إلى فترةٍ قصيرةٍ من الوقت، وبعد أن يتمّ تبادل الأدوار بعد برهةٍ قصيرةٍ من الوقت؛ نستطيع الرؤية والتمييز بين الأشياء نوعًا ما رغم أن المكان بأكمله مظلمٌ؛ ويحدث هذا بعد أن تتدخّل الخلايا الجذعيّة بحيث تتكيّف العين على الرؤية في الظلام، والعكس صحيح، فنرى كلّ شيءٍ ساطعًا جدًّا عند قدومنا من مكانٍ مظلم إلى مكانٍ مضيءٍ، وحينها تعمل الخلايا المخروطية ويعود الإبصار إلى حالته الطبيعية بعد برهةٍ من الوقت.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.