(حراء أونلاين) حبا الله الخيل قدرةً على استخدام عينيها كلٌّ على حِدَةِ، أي إنّ كلّ عينٍ من عينَي الجياد تستطيع رؤية أجسامٍ مختلفة بمفردها في نفس الوقت، وهذه الميّزة تتيح للخيل أن ترى ما على جانبيها وأمامها وخلفها، فعينا الجواد تقعان على جانبي رأسه ويمكنهما الرؤية بزاويةٍ تتراوح ما بين مائةٍ وستين إلى مائةٍ وسبعين درجة، ولهذا ترى الخيلُ نطاقًا أوسع مما يراه الناس نظرًا لأنها ترى بزاوية إبصار يتراوحُ مقدارها ما بين (320-340) درجة.

يمكِّن الخيل من أن ترى تقريبًا كلّ شيءٍ حولها، باستثناء الجزء الخلفيّ من ذيلها عندما يكون رأسها في وضعٍ مستقيم، وعندما ترغب الخيل في رؤية جسمٍ ما بوضوحٍ؛ فإنها تُدير رأسَها إلى ذلك الجسم، ويمكنها أن تركِّز عليه من مسافاتٍ مختلفة، ويكفي لهذا التركيز أن يدير الجوادُ رأسَه لأسفل أو لأعلى، وبهذا تسقط صورة الجسم بوضوحٍ فوق الشبكيّة من خلال التركيز عليها وفقًا لمسافة هذا الجسم، كما يمكن للخيل -من خلال هذه الخاصّيّة التي حباها الله  بها- أن تنجح في تحديد مسافة العصيّ ونقاط القفز بسهولة.

Leave a Reply

Your email address will not be published.