عنده صلى الله عليه وسلم تلتقي ساميات الأفكار، ويجد كلُّ عظيم من بني الإنسان ما يرفده ويغذوه. فكل معرفة منه تتضوأ، وكل فكر إلى جانب فكره عقيم. وأشدُّ النيرات تألقا إلى جانب أنواره ليلٌ دامس، وكل نظر إلى جانب نظره قاصر، وكل شعور إلى جانب شعوره حسير.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.