كلما تجولت عيناي على ضفاف ملامحك يحكم الحزن قبضته على صدري، وكلما هطل صوتك على وقع مسامعي ينتظم نبضي كأنه يسير على وقع دقائق صداك.

أيها المقيم في مدائن روحي كل قناديل وهجك تشعل النور في طرقاتي، حين يتبعثر الفرح من حقائبي تأتي تقاسيم وجهك لتلملم أجزائي ويزهر الربيع في قناني، ماذا لو إنك ترى مدى اكتمالك في كريات دمي وحبري، لو إنك تسمع اختناق صوتي وأنا أحدثهم عنك وكأنني أرسمك نبضًا في وريد يدي، ماذا لو إن رموش عيناك يفترقان وتستيقظ لألتقط بسماتي المتعثرة بصمتك، اعتدت أن يكون اسمك خارج سيطرة مخارج أبجديتي فهو ينسل كخرير ماء من فمي. كيف لي أن أعبره وكل مراكبي تسير على شواطئك…

About The Author

Avatar

كاتبه خواطر ونصوص أدبية خريجه ثانويه عائشه الرياميه للبنات في سلطنه عمان وبدايات الكتابه كانت كهواية منذ السنة الاخيرة في المدرسة وبعدها اتيحت الفرصة لكتابه أولى الخواطر في الصحف العمانيه في صحيفتين الشبيبة وعمان وبعدها بفتره ليست بالقصيره اتيحة الفرصه لخروج هذه الخواطر خارج حدود الوطن وكان أول نشر في جريدة الرأي الكويتية وبعدها الرؤيه الاماراتيه وبعدها فتحت أبواب لنشر الخواطر في أكثر من 40 بين صحيفه ومجله وموقع... وتتسم هذه الخواطر بذات الطابع الرومانسي، وأيضًا البعض منها بالطابع الحزين وإختيار هذين الطابعين هو أن تكون هذه الكلمات قريبة من قلب وذهن القارئ فهي تلامس روحه وفي بعض الأحيان تتحدث عما يجول في نفسه إذا صعب التعبير...

Related Posts