سمو الدعوات وعظمة الحقائق تبقى سرمدية لا تموت إذا ما عَزَّزَ وجودَها وأدار محركات استمراريتها عزمُ المنتسبين إليها وجهدهم وإخلاصهم ووفاؤهم، فعلى صخرة صلابتهم تتحطم سهام الأعداء وشراسات أحقادهم.. أما إذا تهاون أصحابها، وقلّ إخلاصهم، وعزّت تضحياتهم ومات الوفاء فيهم، فإنهم يكتبون على دعوتهم صكّ الزوال والاندثار والنسيان.

Leave a Reply

Your email address will not be published.