إذا كانت دنيانا قد شاخت وهرمت،
وأضاعت الطريق، واعوجّت بها المسالك،
غير أن “دنيا جديدة”،
هي الآن تتشكل في “رحم” هذه الأمة،
وسيأتي اليوم الذي تولد فيه،
لتبهر العالم بجمالها وخيرها وعدلها.