(حراء أونلاين) مع التقدم التكنولوجي وانتشار الإنترنت في كل أنحاء العالم، أصبحت الخصوصية شيئا يصعب الحفاظُ عليه، وذلك لانتشار برامج وفيروسات تستطيع اختراق بعض الأجهزة، ولكي تحافظ على خصوصيتك يرجى اتباع هذه الخطوات:

-الكاميرا والميكروفون يشكلان خطرًا على خصوصيتك:كخطوة أولى قم بتغطية عدسة جهازك الذكي بشريط أو بإلصاق الاسكوتش عليها. ولتوفير أمان أكثر في الأجهزة التي تعمل بنظام ويندوز، يمكنك أن تدخل إلى قائمة البحث عن “الكاميرا” وستظهر لك ضمن النتائج “إعدادات خصوصية كاميرا الويب”، ويوجد فيها خيار “السماح للتطبيقات باستخدام كاميرا الويب” الذي يمكنك إلغاء تفعيله لمنع الوصول إلي الكاميرا من قبل أي تطبيق، كما يمكنك تحديد التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى الكاميرا بدلاً من منع كل التطبيقات. ولكن هذه الخطوات وحدها لا تكفي لتأمين خصوصيتك من دون اتخاذ خطوات أخرى مع الميكروفون الذي يشكل بدوره خطورة على خصوصيتك، فيمكنك استخدام تطبيقات خاصة لمنع أي برامج من اختراق خصوصيتك، وعلى سبيل المثال، الاستعانة بـ “Kaspersky Internet Security” الذي لا يسمح لأي برنامج غير مصرح له بالوصول إلى الكاميرا الخاصة بك وإلى ميكروفونك.

-خدمة تحديد المواقع على جهازك ليست أقل خطورة: فإذا كنت لا تغلق خدمة تحديد المواقع، فمتصفح جهازك يعرف دائما موقعك، وأين تتواجد، ويمكن إقفال هذه الخدمة في قسم الإعدادات أو باستخدام وضع خاص يعطي إحداثيات خاطئة لخداع المتصفح.

-يمكن التجسس عليك أيضا انطلاقا من لوحة مفاتيح جهازك: هناك برامج خاصة تستخدم لتتبع كل معلوماتك بالاعتماد على لوحة مفاتيح الكمبيوتر، ولتعطيل هذه الخدمة هناك عدة طرق من بينها: لا تستخدم سوى لوحة المفاتيح الافتراضية على الشاشة، كما أن هناك عدة تطبيقات للحماية من البرامج الخبيثة والمواقع التي تسعى لاختراق خصوصيتك.

ويتم حاليا تطوير مشروع للوحة مفاتيح تعمل بشكل تلقائي على حماية المستخدمين من الهجمات والفيروسات ومختلف أنواع البرمجيات الخبيثة وذلك عن طريق مجموعة من التقنيات التي تم تزويد لوحة مفاتيح “SilentKeys” بها لتكون أول لوحة مفاتيح في العالم تقوم بحماية مستخدميها.

تجدر الإشارة إلى أن الحصول على أمان تام في عالم الإنترنت صعب إلى حد مقاربته الاستحالة رغم كل هذه الاحتياطات ولاحترازات.

المصدر: RT

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.