من الأمور الأساسية التي يستحسن الحديث عنها بشكل مستمر ومتجدد، أمر يتعلق بالتواصل بين الزوجين، هذا التفاعل الإيجابي الناتج عن رغبة صادقة بين الطرفين في صلة أحدهما بالآخر والاتصال بوجدانه ومشاعره لإنشاء برنامج مشترك وأهداف موحدة. ولكي يتم تفعيل الأسرة تفعيلاً قويًّا، لا بد من تواصل قوي يستند إلى مجموعة من القيم والضوابط، الناظمة لكل حياة طيبة، ويحتاج إلى حوار بنّاء وفعّال قائم على أدوات متعددة، منها ما هو حسي ومنها ما هو معنوي.

الكلمة وأثرها في التواصل

إن التواصل بين الزوجين يبدأ بالكلمة، فالكلمة هي منطلق التواصل بين الزوجين، ومن ثم وجها معًا إلى العناية المركزة بكل الألفاظ المتبادلة. ولكن المشكلة أننا في أُسَرنا لا نحرص على الكلمة، ولا نقدِّر تبعاتها ومقتضياتها بحكم الألفة، ألفنا بعضنا البعض ومن ثم قد نطلق الكلمة أو العبارة، ولا نعير لهذا الأمر اهتمامًا كبيرًا كما نفعل عادة عندما نختار عباراتنا وكلماتنا بكل دقة وعناية، ونستحضر أن لهذه الكلمات والعبارات تبعات قد تكون لنا أو علينا.

لكي يتم تفعيل الأسرة تفعيلاً قويًّا، لا بد من تواصل قوي يستند إلى مجموعة من القيم والضوابط، الناظمة لكل حياة طيبة، ويحتاج إلى حوار بنّاء وفعّال قائم على أدوات متعددة، منها ما هو حسي ومنها ما هو معنوي.

الأصل أن الإنسان يجب أن يكون ذكيًّا في اختيار كلماته سواء كان مع أسرته أو خارجها، لأن الكلمة قد يكون وراءها خير كثير وقد تكون سببًا في دمار أسرة. رب كلمة رفعت صاحبها مقامًا عاليًّا عند زوجته، ورب كلمة صدرت من الزوجة رفعت مكانتها عند زوجها مكانًا عاليًّا والعكس كذلك صحيح.

كم من كلمة قد لا يلتفت لها الزوجان، يهوي بها أحدهما في نار الأزمة وقاع المشاكل بشكل خطير، وإنما الطلاق كلمة، وإنما السباب كلمة، وإنما الشتم كلمة، مما يدعو إلى الحرص على اختيار الكلمات والعبارات بكل عناية. فالإنسان مسؤول عن كل ما يتلفظ به، فكل ما يلفظ به لديه رقيب عتيد. وعندما يحرص الزوجان على اختيار كلماتهما بكل عناية ودقة، يبينان أن كل واحد يعتبر الآخر وينظر إليه على أنه موجود، ويستحق هذا الاختيار والجهد الذي يبذله كلاهما في هذا السياق، قال الله تعالى: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا)(الإسراء:53). إن الحرص على الأحسنية في الكلمة والعبارة، ينشئ تواصلاً قويًّا متينًا بين مختلف الأطراف وخاصة طرفا التواصل الأساسي، الزوجان.

إن الشيطان ينزغ بين الزوجين ويستغل بعض الكلمات، ويحولها إلى ألغام يفجرها مباشرة أو يوفر لها ما يفجرها بعد حين، وعندما يدرك الشيطان أن هذه الكلمات الجارحة غير كافية، يُحرّض الزوجان على إضافة كلمات أخرى أكثر جرحًا وأكثر إيلامًا؛ حتى يتم تفجير العلاقة بين الزوجين، وتدميرها تدميرًا كليًّا أو جزئيًّا.

إن التواصل بين الزوجين يبدأ بالكلمة، فالكلمة هي منطلق التواصل بين الزوجين، ومن ثم وجها معًا إلى العناية المركزة بكل الألفاظ المتبادلة. ولكن المشكلة أننا في أُسَرنا لا نحرص على الكلمة، ولا نقدِّر تبعاتها ومقتضياتها بحكم الألفة

إن الشيطان يوظف الكلمات غير المُفكَّرِ فيها التي ينطق بها صاحبها قبل أن يزنها بميزان العدل والحكمة، ذلك أن لسان العاقل وراءه عقل يسدده، ولسان الأحمق عقله وراء لسانه لا ينضبط بعقله، مما يورثه الندم بعد حين. ومن الناس من تجرحه الكلمة جرحًا بليغًا يصعب نسيانه، وقد سمعت أن بعض الزوجات تلقت كلمة جارحة أليمة من زوجها في أول ليلة من ليالي لقائهما، ولكن بقيت الكلمة تخدش في نفس هذه الزوجة تؤلمها كلما تذكرت تلك اللحظة.

إن التواصل يبدأ من الكلمة، فهي رسول التواصل بين الزوجين، والكلمة  التي تختار بعناية تساهم في بناء العلاقات وتجسيدها. وكم من أناس تأنس بالجلوس معهم بفضل كلماتهم التي يختارونها بعناية وبدقة وبحكمة وبعلم، وهناك آخرون تكره لقاءهم وتستعجل فراقهم لأن كلماتهم فظة غليظة، وقد قال الله رب العالمين لسيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)(آل عمران:159).

اقتران المحبة بالرحمة

إن من أهم القضايا التي تؤسس لحياة زوجية جيدة ما يتعلق بالمودة والمحبة القائمة بين الزوجين. الحب بين الزوجين أمر في غاية الأهمية، ويستدعي التفاكر والتذاكر، ويتطلب تقويته بشكل مستمر، ويستحق الرعاية والصيانة لما فيه من بركات وثمرات هائلة على مستوى المتحابين؛ أولاً على مستوى ما ينشأ عن اللقاء بينهما من ذرية صالحة طيبة تتنفس جو المحبة القائمة في هذا البيت الجميل المبني على المحبة.

إن القرآن عندما يتحدث عن المودة يقرنها بالرحمة، ذلك أن الحب الصادق يؤدي إلى الرحمة الحقيقية المتبادلة.. 

ولقد كان رسول الله صلى عليه وسلم يحدث عن خديجة رضي الله عنه ويقول إنه قد “رزق حبها”، ولم يكن يرى بأسًا بالتصريح بذلك، بل إنه يعلِّمنا نحن المسلمين كيف يجب أن نضع هذه الكلمة المقدسة (الحب) في إطارها الصحيح، وكيف يجب أن نوفر لها إطارها السليم. وكان الصحابة  يتحدثون عن عائشة رضي الله عنه ويقولون عنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

هذا الحب القائم بين الزوجين يؤسس له منذ الانطلاقة الأولى. فإن الكثير مما ينشأ من الحب الحقيقي بين رجل وامرأة، إنما بدأ من اللحظات الأولى التي يرغب فيها رجل بالاقتران بامرأة ما، ولذلك ندبت إليه الشريعة وحضت على النظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها: “انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما”، هذه النظرات الأولى من الخاطب لمخطوبته، ينبني عليها زمان طويل من الألفة والمحبة والاستمرار في هذه المحبة. فالله خلق الناس وجعلهم أنواعًا وأصنافًا في أذواقهم واختياراتهم، وللناس فيما يعشقون مذاهب، ومن ثم كانت النظرة أداة تعبير عن مختلف الرغبات والميولات، إنها النظرة المتبادلة بين رجل وامرأة على أساس الرغبة الصادقة في بناء أسرة رائعة، إنها أول خطوة في نشوء محبة تغرس جذورها من ينبوع القيم المشتركة؛ قيم الصدق والوفاء و العطاء والبذل والالتزام، وتحمل المسؤولية والتعاون على البر والتقوى. تنتعش هذه القيم بين عقلين، وقلبين، وجسمين، وروحين، ونفسين، حتى يصير هذان القلبان وهذان الجسمان وهذان الروحان وهاتان النفسيتان؛ جسمًا واحدًا ونفسًا واحدة وروحًا واحدة وقلبًا واحدًا وعقلاً واحدًا.

إن الحب الراسخ بين الزوجين يحميهما من المعصية، ذلك أن الخيانة الزوجية كاشف لنقص المحبة أو انعدامها في بعض الأحيان.

قال الله تعالى: (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ)(البقرة:187)، فنلاحظ أن كلمة “اللباس” هنا، حملت مجموعة من الوظائف والدلالات والأنوار والإضاءات والواجبات والمقتضيات.. إن من معاني اللباس أن يستر صاحبه ويحميه، ومن معانيه أن يجمل صاحبه وأن يزينه حتى يكون كل واحد من الزوجين يحس بأن الآخر لباس له. ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزين لأصحابه، ويتزين لزواره، وكان يأمر الناس بأن يتزينوا لزوجاتهم، وكان ابن عباس حبر هذه الأمة يقول: “إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي”. فلباس التقوى لباس يقوم بهذا الدور الجميل. فإذن، عندما تكون المرأة لباسًا لزوجها وعندما يكون الزوج لباسًا لزوجته، إن ذلك يحمل مقتضيات ووظائف ودلالات، ومن ثم يتحول الزوجان مع الحب الذي نشأ بينهما وتعمق مع الزمن، يتحولان إلى جسم واحد.

يقول بعض الناس، إن هذا الحب يكون في البداية قويًّا ثم يصير ضعيفًا مع الزمن ومع كثرة الأولاد، ولكن المتأمل يلاحظ أن هناك فرقًا واضحًا بين الإعجاب والحب؛ الإعجاب ينشأ عندما يلتقي الإنسان مع حدث جديد، مع بضاعة جديدة، مع إنسان جديد، قد يعجب به إعجابًا معينًا فينقص هذا الإعجاب مع مرور الزمن، أما المحبة الصادقة القوية الحقيقية، فلها اتجاه واحد؛ اتجاه أن تتعمق وأن تترسخ أكثر فأكثر بين الزوجين. ولذلك هناك كثير من المعجبين، وقليل من المحبين الصادقين في محبتهم في أسرهم الذين تراهم يزدادون محبة، ما زادتهم المحن إلا تعميقًا لهذا الحب، وكان هذا الحب بين الزوجين خير معين للتغلب على هذه المعاناة.

إن المطلوب هو تعميق الحب بين الزوجين، فلماذا لا نبدع فنونًا من القول والصور لإشاعة هذه الثقافة الجميلة البانية، ابتغاء الاقتداء بأسعد زوجين في الدنيا محمد صلى الله عليه وسلم وخديجة ثم عائشة رضي الله عنه؟

الحب بين الزوجين

عندما يتأسس الحب على بنيان قوي وسليم، أول من يستفيد منه الزوجان مع بعضهما البعض، لأن الحب يجعل المتحابين ينجذبان إلى بعضهما البعض، ويأويان إلى بعضهما البعض، ويبحث أحدهما عن الآخر، عن روحه وقلبه وعقله وسكينته.

إن المطلوب هو تعميق الحب بين الزوجين، فلماذا لا نبدع فنونًا من القول والصور لإشاعة هذه الثقافة الجميلة البانية، ابتغاء الاقتداء بأسعد زوجين في الدنيا محمد صلى الله عليه وسلم وخديجة ثم عائشة رضي الله عنه؟

ومن ثم رأينا البلاغ القرآني ينص على السكينة، هذا السكون الهادئ القوي العميق، إنما استقر بين الزوجين على قاعدة متينة هي قاعدة المحبة المتبادلة. والطرف الثاني الذي يستفيد من هذه المحبة الراسخة، هم الأولاد، بعد أن يشاء الله رزق هذين الزوجين ذرية صالحة؛ ذلك لأن الأولاد عندما يتنفسون المحبة داخل الأسرة، وعندما يلاحظون تجلياتها بإحساسهم المرهف الطيب، عندما يلاحظون هذا الحب الناشئ بين أبويهم، عندئذ ينشأ فيهم مصدر مهم للطاقة؛ طاقة الإنسان الفعال الإيجابي المتوازن الحر الأبي.

تَخيَّلْ أن طفلاً ينشأ في أسرة كل ما يراه في محيطها وكل ما يسمعه؛ ألفاظ وكلمات ومواقف وحالات تكشف له كراهية دفينة تسود بين أبويه وحقدًا متبادلاً، هذا الطفل إما أن يرفض أبويه كليهما ويبحث له عن نموذج آخر يجد فيه الرحمة والمحبة المفقودة في أسرته، وإما أن يصير جزءًا من سمفونية الحقد المهيمنة، ويتربى عنده هذا المرض الخطير ويرى أن هذا أمر طبيعي، ومن ثم يتطبع به أو ينحاز إلى جانب من جوانب صناع الحقد والكراهية داخل الأسرة، إما إلى أبيه أو أمه. وهنا تبرز أجواء مشحونة بالعقد الكثيرة التي تنمو سرطانيًّا في أسرة ملؤها الضغينة وانعدام المحبة.. هذه الآثار المدمرة على مستوى الأجيال، يكمن ملاحظتها من خلال كثرة الجرائم والانحرافات في العديد من البيئات الفاقدة لهذه المحبة والرحمة المتبادلة بين الزوجين.

يكبر الطفل وهو يبحث عن سعادة متوهمة لدى أصدقاء سيئين، أو في بضائع مخدرة مسكنة لآلامه، ورأينا حالات من الانحراف والتمرد ضد المجتمع وقيمه، وضد الناس أجمعين يمكن تفسيرها بفقدان المحبة داخل الأسرة.

إن من أهم القضايا التي تؤسس لحياة زوجية جيدة ما يتعلق بالمودة والمحبة القائمة بين الزوجين. الحب بين الزوجين أمر في غاية الأهمية، ويستدعي التفاكر والتذاكر، ويتطلب تقويته بشكل مستمر…

يفقد الشاب هذه المحبة فيتمرد ضد المجتمع كله وضد أسرته تبعًا، ومن ثم يمكن لنا تعليل وجود أباطرة المخدرات أو صناع الجرائم الفظيعة بالخلل في هذا السياق، ابحثوا وفتشوا، وراء كل مروج للجرائم المنظمة، وراء كل أباطرة المخدرات، وراء المستبدين وكل المنحرفين، فتشوا عن ضياع الحب بين الزوجين هذا إذا وجد زوجان متفاهمان، وإلا فإن الكثير من هؤلاء المنحرفين إنما يتربون بعيدًا تمامًا عن الأم والأب.

إذن، هذا الحب الذي سماه الله تعالى المودة، والمشفوع بالرحمة، هذا الحب إنما يفيد منه الجيل الذي ينشأ قويًّا منيعًا، فالمناعة تُكتسب من خلال الحب بين الزوجين. ولقد استطاعت أُسر عديدة أن تنشئ أناسًا أقوياء بفعل هذه المحبة رغم النقص في كثير من الحاجيات المادية، حيث تم تعويض هذا النقص المادي -إلى حد ما- عن طريق المحبة الداخلية التي أنشأت شبابًا لا يستسلم للظروف الصعبة أو الفقر والحرمان، بل أفلح في الانتقال من قدر الفقر إلى قدر الغنى، ومن قدر الحرمان إلى قدر التمتع بنعم الله تعالى الواسعة.. وفعلاً أصبحت أزماته ومحنه مشاريع لصياغة إنسان ممتاز، التحم بالمجتمع، وعرف ألم الفقر والحرمان فأنشأ بدوره جيلاً جديدًا يتَّعظ من هذه المعاناة، ليصبح بركة على بلده وعلى أمته وعلى الإنسانية جمعاء.

إن الحب الراسخ بين الزوجين يحميهما من المعصية، ذلك أن الخيانة الزوجية كاشف لنقص المحبة أو انعدامها في بعض الأحيان. إن هذه الخيانة تصدر عمن ينسى أن هناك من يحبه ويضحي من أجله. كيف يمكن لمحب أن يجرح حبيبه، أو أن يقبر اتجاهاته الطيبة في المشاعر.

إن هذا المرء عندما يحب الآخر، يتذكر هذا الحب ومن ثم يبتعد عن كل ما يجرح محبوبه وعن كل ما يؤذيه ويؤلمه. فالحب الحقيقي يقود إلى تكاتف وتآزر وتعاون جميع أفراد الأسرة، لتصبح هذه المؤسسة الصغيرة الناشئة القائمة على طرفين، نواة تتجمع حولها مجموعة من الأسر، وتتشكل من خلال ذلك كله فئة اجتماعية متميزة، تتفاعل إيجابيًّا ومؤسسة الرحم والجوار والصهر والقرابة.

إن القرآن عندما يتحدث عن المودة يقرنها بالرحمة، ذلك أن الحب الصادق يؤدي إلى الرحمة الحقيقية المتبادلة.. هذه المرأة وهذا الرجل ربما قد تتحول أحوالهما، وقد يبتلى الجمال بفعل حادث من الأحداث، وقد يصير الغني إلى فقير، والموسع عليه إلى مضيق عليه.. هنا تأتي الرحمة ضرورية من ضروريات الحياة، وهي شرط أساس لظهور ثمار المحبة الحقيقية التي قرنت بالرحمة: (وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً)(الروم:21).

وقول سيدنا عمر رضي الله عنه  “وهل تقام البيوت على الحب فقط” لا يعني الحب الحقيقي، فإنه حب لا بد من وجوده، بل ربما يقصد به الإعجاب في اللحظات الأولى التي كان فيها الزوج قويًّا وشابًّا، وأصبح الآن هرمًا وشيخًا، وكانت المرأة شابة مغرية للزواج، وأصبحت الآن كبيرة في السن قد ذبل جمالها.. هنا لا بد من تأسيس منطق الرحمة، الذي يكون نتيجة طبيعية للمحبة القائمة بين الزوجين، وهي المودة.

(*) كاتب وباحث مغربي.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.