(حراء أونلاين) عقدت مجلة حراء أمس الثلاثاء 19/12/2017 ندوة بمناسبة صدور العدد 63، والذي يتواكب مع اليوم العالمي للغة العربية، حيث استضافت الأستاذ الدكتور أحمد مليجي رئيس قسم الجيولوجيا البيئية، والخبير الاستشاري في البيئة ومؤلف كتاب البيئة بين العلم والإيمان.

دارت أحداث الندوة حول مقال الأستاذ مليجي المنشور في صفحات العدد الأخير من مجلة حراء العدد 63 بعنوان “الإنسان بين النعم والنقم”.

حيث أعرب الدكتور مليجي أن الله سبحانه وتعالى خلق كل شيء بمقدار وميزان وترتيب وحساب لكي يتلاءم مع مكانه وزمانه، وأن الإنسان قد استمتع بالتوازن البيئي الدقيق فترة من الزمن وذلك قبل ظهور ما يعرف بالرجل الصناعي الذي حول بعض هذه النعم إلى نقم.

وأضاف الدكتور مليجي أن عملية الإنبات والإبداع الإلهي في اختلاف لون النبات وطعمه ورائحته وشكله هي إعجاز بكل المقايس، وليس هذا فحسب، بل لو نظرنا إلى إعجاز الله في البيئة لوجدنا إبداع الله عز وجل في ترتيب وتنسيق ذرات المعدن الواحد المتواجدة في التربة.

وقال الدكتور مليجي “إن من آيات الله تعالى أن الهواء الجوي النقي “الغير ملوث”، يتكون من خليط من الغازات بنسب متوازنة من أجل الحياة على سطح الأرض، هذه الغازات هي النيتروجين بنسبة 78% والأكسجين 21% وهو ما يضبط التوازن البيئي، وأن معدل التبخر السنوي بحدود 380 ألف كيلو متر مكعب في العام، ومعدل الترسيب السنوي ما يقرب من 380 ألف كيلو متر مكعب في العام وهذا ما يدل على دقة الصانع سبحانه وتعالي.

وشدد الدكتور مليجي على أن أسرع الحلول للقضاء على خبث الوسط البيئي، هو التعامل مع البيئة من منطلق أنها ملكية عامة يجب المحافظة عليها حتى يستمر الوجود، والتعامل مع هذه الملكية من منطلق الإيمان والقرآن.

يذكر أن الأستاذ الدكتور أحمد مليجي هو أستاذ دكتور في مجال الجيولوجيا البيئية ورئيس قسم العلوم الجيولوجية بالمركز القومي للبحوث، وخبير استشاري في البيئة من نقابة المهن العلمية، تم تكريمه في كثير من المحافل العربية والعالمية وله كتب ومؤلفات ومقالات كثيرة مطبوعة ومنشورة، كما أشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، وهو عضو وخبير في الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، ومن أشهر كتبه: “التوازن البيئي بين العلم والإيمان” الصادر عن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم2008.

للاطلاع على مقال الدكتور مليجي “الإنسان بين النعم والنقم” يرجى الدخول على هذا الرابط:

الإنسان بين النعم والنقم

Leave a Reply

Your email address will not be published.