الإيمان عند النورسي فيه “سعادة ونعمة ولذة وراحة”، إنه “يضم بذرة معنوية منشقة من طوبى الجنة”. بل إنه يرى بأن الرقي والتقدم الاجتماعي مرهونان بالإيمان -الإيمان بالله الواحد الأحد- لذلك نجده يعرّفه بقوله: “الإيمان -الذي هو عبارة عن الانتساب إلى الصانع سبحانه- يقوم بإظهار جميع آثار الصنعة الكامنة في الإنسان، فتتعين بذلك قيمة الإنسان على مدى بروز تلك الصنعة الربانية ولمعان تلك المرآة الصمدانية، فيتحول هذا الإنسان -الذي لا أهمية له- إلى مرتبة أسمى المخلوقات قاطبة، حيث يصبح أهلاً للخطاب الإلهي، وينال شرفًا يؤهله للضيافة الربانية في الجنة”. من هذا الكلام يتضح أن الإيمان يرتبط ارتباطًا قويًّا بتوحيد الله عز جل، إنه يحدد العلاقة بين الخالق والمخلوق، بين الصانع والمصنوع، ولا أدل على وجوده ووحدانيته من المخلوقات والموجودات التي يعج بها العالم، والإنسان أهم هذه الموجودات. فلمعرفة الله خالق الأكوان جميعها، يجب النظر إلى تلك المخلوقات، ثم بعد ذلك العمل على توحيده فعبادته، قال تعالى: (ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ)(الأنعام:102)، وهذه العبادة تتطلب طاعته في أوامره ونواهيه، والرضى بقضائه وقدره. وهنا تظهر العلاقة بين الإيمان والأخلاق، الإيمان بالله أولاً وتوحيده، والعمل على طاعته من خلال التحلي بمجموعة من الصفات والأخلاق ثانيًا، يقول أحد المتصوفة: “اعرفوا الله ولا تجهلوه، وأطيعوا ولا تعصوه، ووافقوا ولا تخالفوه، وارضوا بقضائه ولا تنازعوه، واعرفوا الحق تعالى بصنعته، هو الخالق الرزاق”. وهذه المعرفة لا تتم إلا من خلال القرآن، ذلك أن القرآن الكريم عند النورسي: “ببياناته المعجزة، يبسط أفعال الصانع الجليل، ويفرش آثاره أمام النظر، ثم يستخرج من تلك الأفعال والآثار الأسماء الإلهية، أو يثبت مقصدًا من مقاصد القرآن الأساسية كالحشر والتوحيد”.

ففيما يخص أفعال الصانع، يستنتجها النورسي من آيات الذكر الحكيم الذي هو مصدره الأول والأساس، نحو قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)(البقرة:29)؛ ففي الآية إشارة إلى أن الله هو خالق كل شيء، خالق السماوات والأرض وما فيهما، ثم إنه العالم بكل شيء، قال تعالى في كتابه المبين: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)(البقرة:164).

إن الإنسان بعد أن يعرف الله من خلال خلقه، لا بد أن يقوم بعبادته والتقرب إليه، وإلا استحق العقاب، كما يستحق المؤمن الجزاء، يقول بديع الزمان سعيد النورسي: “إن الإنسان الذي أنيط به -من بين جميع المخلوقات- مهام عظيمة، وزود باستعدادات فطرية كاملة، إن لم يعرف ربه بـ”الإيمان” بعد أن عرّف سبحانه نفسَه إليه بمخلوقاته البديعة المنتظمة، وإن لم ينل محبته بالتقرب إليه بـ”العبادة” بعد أن تحبب إليه سبحانه بنفسه وعرّفها إليه بما خلق له من الثمار المتنوعة الجميلة الدالة على رحمته الواسعة، وإن لم يقم بالتوقير والإجلال اللائقين به “بالشكر والحمد” بعد أن أظهر سبحانه محبته له ورحمته عليه بنعمه الكثيرة… نعم، إن لم يعرف هذا الإنسان ربه هكذا، فكيف يُترك سدى دون جزاء، ودون أن يعدّ له ذو العزة والجلال دارًا للعقاب؟

وهل من الممكن أن لا يمنح ذلك الرب الرحيم دار ثوابٍ وسعادة أبدية، لأولئك المؤمنين الذين قابلوا تعريف ذاته سبحانه لهم بمعرفتهم إياه بـ”الإيمان” ومحبته لهم بالحب والتحبب له بـ”العبادة”، ورحمته لهم بالإجلال والتوقير له بـ”الشكر؟”.

وهنا إشارة ضمنية إلى مقصد آخر من المقاصد الإيمانية الأساسية، وهي الحشر، مستندًا إلى قوله تعالى: (أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَادًا * وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا * وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا)(النبأ:6-8) إلى قوله تعالى: (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا)(النبأ:17).

ويوم الميقات هو يوم الحشر والنشر والجزاء والحساب، وهو يدخل ضمن الإيمان بالغيبيات، ولن يؤمن الإنسان بهذه الغيبيات إذا لم يؤمن بالله الواحد الأحد وبكتابه المنزل، لذلك نجده تعالى في سورة البقرة يمدح المؤمنين بالغيب بعد أن يذكر الكتاب المبين وهو القرآن المقدس، يقول سبحانه وتعالى: (الم  ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(البقرة:1-5).

ولعل الهدف من الإيمان بالحشر والغيبيات عمومًا، هو تقويم الأخلاق والسلوك الدنيوي، لأن هذا السلوك هو الذي يوصل إلى النتيجة الحتمية في الآخرة وهي النعيم في الجنة، ومن ثم فتقويم الأخلاق والسلوك، سبيل إلى التنمية والتطور وخدمة مستقبل الأوطان وتحقيق التقدم والعدالة والمساواة… من هنا يتضح بأن هدف النورسي من وراء “رسائل النور”، ليس هو الخنوع والاستسلام والوقوف عند العبادة دون العمل الذي قد يؤدي إلى الانحطاط والتخلف، بل إنه يحمل نفَسًا تجديديًّا معاصرًا شمل -بالإضافة إلى المجال الديني التعبدي- مجالات نفسية وجدانية، ومجالات اجتماعية وفكرية. فـ”الإيمان بالآخرة يجعل من الإنسان كائنًا قادرًا على فهم الكون وألغازه، وحين يفهم الإنسان الكون وسننه، يفهم نفسه أولاً، ثم موقعه من هذا الكون ثانيًا، فيتحرر من عقدة الخوف، ثم يصوغ في ضوء كل ذلك مشاريع الإعمار وقد فهم أن الكون خلق لخدمته، وخلق هو للعبادة، قال تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا)(الجاثية:13)، وهي حقيقة الحرية والتحرر التي تطلق طاقات الإنسان للإبداع”.

وقد تنبه النورسي لهذه القضية، فأفرد الكلمة السابعة من كلماته لمسألة الإيمان بالله واليوم الآخر، ومما جاء فيها: “إن الإيمان بالله وباليوم الآخر، أثمن مفتاحين يحلان لروح البشر طلسم الكون ولغزه، ويفتحان أمامها باب السعادة والهناء، وكيف أن توكل الإنسان على خالقه صابرًا، والرجاء من رزاقه شاكرًا أنفع علاجين ناجعين. وإن الإنصات إلى القرآن الكريم، والانقياد لحكمه، وأداء الصلوات وترك الكبائر، أغلى للآخرة زادًا، وأسطع للقبر نورًا، وأيسر تذكرة مرور في رحلة الخلود”.

الإيمان بالله يمثل أكرم صلة بين العبد وخالقه، إنه نفحة ربانية يقذفها الله في قلوب عباده المؤمنين، تجعلهم متعلقين بمحبته، لأن الإيمان لا يكتمل إلا بالحب الحقيقي لله ولرسوله ولشريعته التي يمثلها القرآن. هذا الحب الذي يجعل مصطلح الإيمان عند النورسي، يترادف مع مصطلح التوحيد حيث يقول: “لقد بيّنا إجمالاً في رسالة “قطرة من بحر التوحيد” قطبَ أركان الإيمان وهو “الإيمان بالله”. وأثبتنا أن كل موجود من الموجودات يدل علـى وجوب وجود الله سبحانه ويشهد على وحدانيته”.

وإذا كان الإيمان بالله أول أركان الإيمان، فإن الإيمان باليوم الآخر يأتي في المرتبة الثانية “بوصفه يوم الوقوف بين يدي رب العالمين لتقديم الحساب على عمله في الدنيا، إنْ خيرًا فخير، وإنْ شرًّا فشر. فلتوضيح هاتين الركيزتين الأساسيتين في الإيمان، كان القرآن مليئًا بالأدلة الحسية والعقلية والوجدانية على وجود الله تعالى وأحقيته بالعبادة، وكان مليئًا أيضًا بالأدلة التي تثبت أن الإنسان لا ينتهي عند الموت، بل سيبعث ويحيا من جديد للمحاسبة، ثم يخلد إما في النعيم أو في الجحيم”.

إن مسألة الحشر عند النورسي “حقيقة راسخة قوية، بحيث لا يمكن أن تزحزحها أيّة قوة مهما كانت حتى لو استطاعت أن تزيح الكرة الأرضية وتحطمها، ذلك لأن الله سبحانه وتعالى يقرّ تلك الحقيقة بمقتضى أسمائه الحسنى جميعها وصفاته الجليلة كلها، وأن رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم يصدّقها بمعجزاته وبراهينه كلها، والقرآن الكريم يثبتها بجميع آياته وحقائقه، والكون يشهد لها بجميع آياته التكوينية وشؤونه الحكيمة”.

فالإيمان بالحشر، لا يمكن فصله عن الإيمان بالله الواحد الأحد، وعن القرآن وما ورد فيه من آيات الله العظيمة المعجزة، نحو قوله تعالى: (فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَةِ اللهِ كَيْفَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)(الروم:50).

إن آيات الحشر دليل قاطع على ربوبيته ووحدانيته وقدرته تبارك وتعالى، إنها دليل على صفاته وأسمائه الحسنى وأنه القدوس المنزه عن العجز، بل دليل قاطع على وجود دار أخرى هي الباقية ما دامت أمور الدنيا على كثرتها واختلافها وجمالها تافهة فانية، يقول النورسي: “إن الذي يُحيِي هذه الأرض الهائلة -وهي معرض العجائب- ويميتها كأدنى حيوان، والذي جعلها مهدًا مريحًا وسفينة جميلة للإنسان والحيوان، وجعل الشمس ضياء وموقدًا لهذا المضيف، وجعل الكواكب السيّارة والنجوم اللامعة مساكن طائرات للملائكة… إن ربوبية خالدة جليلة إلى هذا الحدّ، وحاكمية محيطة عظيمة إلى هذه الدرجة، لا تستقران ولا تنحصران في أمور الدنيا الفانية الزائلة الواهية السيالة التافهة المتغيرة. فلا بد أن هناك دارًا أخرى باقية دائمة جليلة عظيمة مستقرة تليق به سبحانه، فهو يسوقنا إلى السعي الدائب لأجل تلك الممالك والديار، ويدعونا إليها وينقلنا إلى هناك”.

هذا الكلام يظهر الاتجاه الوعظي الإرشادي الذي تميز به النورسي في كتاباته، لأن الهدف عنده ليس هو الإيمان بالله واليوم الآخر فحسب، بل إيصال الدعوة إلى أكبر عدد من الناس ذوي العقول النيرة، الذين لم تؤثر فيهم العلمانية التي انتشرت بمختلف البقاع الإسلامية في القرن العشرين بشكل كبير. لأن الدعوة وتحبيبها إلى المسلمين وخاصة التُركيين، كان هو الدافع الأساسي له، بغية تخليصهم من براثن عالم الماديات الذي استبد بالعقول والألباب، ذلك “أن الفكر المادي في عصرنا هذا، قد أسكر كثيرًا من الناس فأوغل الوهم والشبهة في أبسط الأمور البديهية”. فالرجل كان “مستشعرًا لهذه الهجمة المادية، باثًّّا شكواه منها في مناسبات عديدة، وكان يدرك أنها نزعة تصيب أول ما تصيب من معتقدات المسلم إيمانه بالآخرة”، لذلك نجده ركز في مؤلفاته على ذينك الركنين الأساسيين؛ “الإيمان بالله” و”اليوم الآخر” أكثر من باقي الأركان، لأنهما ركيزتا الإيمان وأساساه، لهذا وردا مرتبطين في الكثير من آيات الذكر الحكيم، نحو قوله تعالى: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ)(البقرة:177).

إن الإيمان بالله واليوم الآخر، هما عصبا الإيمان عند النورسي، بل في الشريعة الإسلامية، لذلك وجدناه يتصدى لأهل الضلالة الذي يقول ممثلهم: “إني أرى أن سعادة الدنيا، والتمتع بلذة الحياة، والرقي والحضارة، والتقدم الصناعي، هي في عدم تذكر الآخرة، وفي عدم الإيمان بالله، وفي حب الدنيا، وفي التحرر من القيود، وفي الاعتداد بالنفس والإعجاب بها… لذا سقتُ أكثر الناس ولا زلت أسوقهم -بهمة الشيطان- إلى هذا الطريق”؛ فيدعو الإنسان للعودة إلى رشده حتى لا يكون الشقاء مآله، وإلى التشبث بالقرآن الكريم والدخول في رضى الله، “إن النجاة من الإعدام الأبدي، والخلاص من السجن الانفرادي، وتحويل الموت إلى سعادة أبدية، إنما تكون بالإيمان بالله وطاعته ليس إلا”، ذلك لأن “الإيمان بالله نور حياتنا، ضياء روحنا، روح أرواحنا، فقلوبنا مطمئنة بالله لا تعبأ بالأعداء، بل لا تعدّهم أعداء”، “كما أن الإيمان نور وهو قوة أيضًا، فالإنسان الذي يظفر بالإيمان الحقيقي، يستطيع أن يتحدى الكائنات، ويتخلص من ضيق الحوادث مستندًا إلى قوة إيمانه، فيبحر متفرجًا على سفينة الحياة في خضم أمواج الأحداث العاتية بكمال الأمان والسلام”.

فالإنسان، بالإيمان يسمو إلى مدارج الصالحين، ويرتبط بخالقه برباط متين، لا يملك أمامه إلا أن ينصاع لأوامره، وهذا الانصياع، الذي يحقق أسمى قضية من الإيمان وهي عبادة الله عز وجل، ثم جني ثمار الطاعة والعبادة في يوم الآخرة. لذلك كان الإيمان بالله واليوم الآخر، أساسين للإيمان، وما يأتي بعدهما مجرد وسائط لتحقيق العبادة الحقة، “فالملائكة هم جنود الله تعالى، وسفراؤه بينه وبين رسله، وأما الرسل فهم حملة رسالة العبادة الشاملة لكل نشاط، وأما الكتب فهي أوعية الشرائع والدساتير والأخلاق بدلائلها وحكمها، وأما القدر فهو تقدير الله تعالى -في الأزل- لما كان ويكون وسيكون في غيب عن كل كائن، والواجب الإيمان والرضى به إذا نزل ووقع في الوقت المقدر له”.

إن الرسل والكتب، هي التي عرفت بالصانع الأكبر والحياة الأزلية؛ بل تلك الكتب والرسل، وخاصة القرآن الكريم، معجزة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، التي صدق بها جميع الأنبياء، هي التي أظهرت للناس عقائدهم ومناسكهم، بل هي التي بينت لهم السلوك والأخلاق التي عليهم أن يتحلوا بها.

(*) أستاذة بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة / المغرب.

المراجع

(1) الكلمات، لبديع الزمان سعيد النورسي، دار النيل للطباعة والنشر، القاهرة، 2010.

(2) البعد الأخروي في رسائل النور، مؤسسة الثقافة والعلوم، مركز رسائل النور، إسطنبول، 2006.

(3) حلاوة الإيمان في الانتساب والدعوة والابتلاء، للمفضل فلواتي، مطبعة آنفو، برانت، فاس، 2005.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.