إذا ارتقت الأفكار، وعمقت في الطبيعة الأنظار، بان الجمال وظهر؛ فيغدو كل شيء بالجمال مرسوما، وتجلي الله في الوجود معلوما؛ في ألوان الزهور، وحفيف الأغصان، وتغريد الطيور، وعادت سنن الكون مَصَبَّ جمال ومنبع جلال.