أيها الشاب! توقف لحظة… استمع إلى نبضات قلبك وأنفاس وجدانك، وتهيأ لمحاسبة نفسك. انهض واستقم بنور الإيمان المشع في أعماقك، وسر في طريق النور المنبثق من روحك والممتد إلى حضرة الحق سبحانه. فهذا الطريق الذهبي يتجاوز الزمان والمكان. ولن تعرف الحقيقة التي تحتضن روحك أو الغاية المقدسة التي تتلألأ في قلبك إلا في هذا الطريق.
***
أيها الشاب! لتكن خطوتك الأولى في هذا الطريق اكتشاف حقيقتك… اعرِفْ من أنت ومن تكون، ثم سِرْ على بركة الله ولا تتراجع قيد أنملة… إنّ كل جهد في هذا الطريق يبعث في قلبك أمجادا نسيتها، ويكشف عن حقائق تراكمت عليها الرمال، وترى في ضوء الإيمان المشع في قلبك أن أرجاء الزمان والمكان قد استضاءت بأمواج الأنوار الساطعة من الآفاق البعيدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.