العيد المأمول

هو يوم الوصول والوصال.. يوم اللقاء والانبهار، هو ذاك اليوم الذي من أجل لقياكَ ضرب السائرون إليك أكباد أنفسهم وأسرعوا السير وانقضت أعمارهم فرارًا إليك وكحَّلو أعينهم بسواد ليل ودمع. إليك يا كل المنى والتمنِّي، إ... اقرإ المزيد

في مهرجان ليلة القدر

في ليلة من ليالي القدر، في الليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان المبارك. ليلة (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)، ليلة مهرجان السماوات والأرض، في عالم الإنسان... اجتمعنا في بيت من بيوت الله احتفالاً بذكرى... اقرإ المزيد

ثلاث تَكبِيرات

في هذه اللحظة المتكررة وقبل التكبيرة المنتظرة، يختفي المارة من الشوارع فجأةً إلا من بعض المسافرين، تَتهافتُ الأقدامُ مُسرعة إلى منازِلها، تَتَعالى مآذن المساجد بِصيحات التكبير، تَتسابقُ الألسنة في الدعاء والرجاء، وتَتزايدُ دقات القلوب راجيةً للمغفرة والرحمات، ... اقرإ المزيد

رمضان وفلسفة الصوم

إنَّ الجانب السطحي من الزمن هو جزءه الميت الخالي من أية فاعلية إنسانية خلاَّقة، في حين أنَّ جُزءَهُ الثاني الأكثر عمقاً هو المعنيُّ باهتمامات المسلم الجادّ الذي يؤرقه أنْ تمضي لحظات الزمن من دون أنْ يُودِعَهَا ... اقرإ المزيد

ذات رمضان

ذات رمضان وأنا أستمع لتلاوة الجوشن الكبير بصوت الأستاذ محمد فتح الله كولن حفظه الله ومد في عمره، وفي نفس الوقت كنت ممسكا هاتفي المحمول محاولا الإتصال ببعض أهلي في الطرف الآخر من الدنيا حتى أطمئن على أحوالهم وصح... اقرإ المزيد

من ذاكرة الطفولة

قبيل غروب الشمس خلف تلال الأفق وانتشار حمرة الغسق التي تميز الغروب في قريتي وعلى مصطبة مرتفعة أمام دكاننا، كنا نجتمع نحن الصغار أولاد الحارة وقد اشترى كل منا بخمسة قروش كمية من التمر وضعها البائع على قطعة من الورق ولفها متحولة إلى صرة نمسك بها في يدنا جالسين و... اقرإ المزيد

سَنَابِلُ جَدِّي

سَأحدِّثُكم عن سَنَابِل جَدِّي. جَدِّي يُوقِظ الفَجْرَ قَبْلَ الفَجْر! تَوَضَّأْنَا معًا بِنَدَى رَذَاذِ الضَّبَاب الطَّهُور، مُعطَّرة ببَذَخ البساطة كانتْ قهوتُه الفجريةُ العبير..خلَّفَني للنُّعاس الفَاتِر، ... اقرإ المزيد

ألديك دواء يا طبيب؟

حدثني أحد تلاميذ الأستاذ فتح الله كولن قائلاً: تحلق الطلاب كالعادة في موعدهم انتظارًا لخروج الأستاذ للدرس في الصباح. تأخر الأستاذ عن الموعد ثم ما لبث أن أطل علينا من غرفته بوجه غير الوجه المعتاد.. وجه تعلوه ... اقرإ المزيد

العِقد الأحمر

في لحظة عزلة وانفراد، وقف أبو الوفاء بن عقيل(1) يتأمل حاله وهو شاب أعزب، تتحرك في نفسه رغبة الاقتران بفتاة تبادله الحب وتشاركه أحوال الحياة بمسراتها وأحزانها، لكن كيف يبلغ مناه وقد حفت به أحوال الفقر والحاجة. لم يجد بدًّا من العفة والاشتغال بالعلم، فتناسى أمر ... اقرإ المزيد

أميرتي الصغيرة

خلقك الله ولم يخلق لك مثيلاً كل شيء مختلف، إن راك الجاهل غلب عليه الظن أن قلبك ابن الأربع، قلب ينبع إشراقًا وعنفوانًا، بعينيك الدافئتين تحكين كم تكرهين عالم الكبار. إن ضحكت تبسم الكون، كل شيء فيك يحكي الأمل،... اقرإ المزيد