عانت البشرية كثيرا -ولا تزال- في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية من جراء عدم الاستبصار بمعالم وسمات الإنسان السوي والمجتمع السوي، اللذَين ينبغي أن يشكلا الوحدة القياسية التي يجب أن يُتيمّم شطرها بالمناهج والبرامج التربوية، وكذا بمختلف أنواع الكسب العلمي والعملي...