أدب

الرابعة فجرًا

أتعلم حجم الانهيار الذي أحدثه رحيلك... حجم الاهتزازات التي شطرتني إلى شظايا وكأن روحا تنتزع من جسدي وكأن الحزن يتساقط في أعماق أعماقي ويشدني إليه دون صوت... كأن الدمع تجمد في شتاء عيناي وأختنق صوتي في ... اقرإ المزيد

أيها العليل

- لقد حكمت على أن كليهما عليلٌ يا صاح.. أوليس هذا عجيبًا!؟ فكيف يصيح أبكم؟ ولماذا يحاول استنفار غيره مع علمه بعجزه عن حيلة النداء؟ ولماذا ينادي على أصمّ؟ وأيّ خير يرجوه أبكمُ من أصمّ؟ إن كان يتوسل به لقضاء حاجة... اقرإ المزيد

نحن نعامل الله يا صاحبي

شاب في الثلاثين من عمره، كانت تجمعنا بعض المذاكرات التربوية أو مجالس ذكر هنا وهناك.. شاب عادي، وضيء المحيا عليه قبس من نور خلق الحياء لا يخفى. أناقتة لافتة للنظر..، يختار ألوان ملابسه بذوق عال جدا، صموت! كأنه ي... اقرإ المزيد

قبل أن تكبر الخسائر

الصبا ولى وراح، وزمان الأماني واللهو واللعب في النهاية محض سراب، صار خبرًا من الماضي، وما عاد لهُ من عذر! فقد راعهُ ما تصنع الأيام بالأعمار، وصار لا يملك سوى هـذا الحاضر، ويخشى على خطاه فزمان الجد لاح، ليزهد في... اقرإ المزيد

أخرج من سجنك كما خرجت

لن يشفعَ لك ما كان من الماضي الأبيض الذي تتكؤ عليه وتعتقد فيه، والذي ولَّى هارباً ولن يعود، لأن الحاضر بل وحتى المستقبل الذي لا تَمْلِكه قد يكونُ أو لا يكون، والأيام كما ترى، كـالشِّـتاء القُـطبي، ساعاتُ الـفرح... اقرإ المزيد