مأزق الجهالة

نحن على مشارف موسم جديد لأداء المهمة، قلوبنا مفعمة بأشواق زليخا وعنائها، وآهاتِ يعقوب وأحزانه، في انتظار قدومِ بُشرى ترُدّ لنا أبصارنا وتبث الفرح والسرور في قلوبنا. وهل من الممكن أن لا يتعذب القلب تجاه الوضع ا... اقرإ المزيد

مساءلات على أعتاب الذات الثقافية

إن تفسير أي معضلة سياسية أو اقتصادية أو إدارية يعاني منها بلد ما بالظروف السياسية والاقتصادية والإدارية التي يتخبط فيها صحيح إلى حد ما، لكنه معلول بنواقصَ من أوجه كثيرة. الجذور الروحية أجل، إن بذل الجهود وصرف... اقرإ المزيد

سنة التداول وتوقعات الألفية الثالثة

إن ما عرفه التاريخ من الوصول إلى الذرى والقمم لبعض الشعوب والأمم لم يحصل كله مرة واحدة وفي عصر واحد، بل -كما هو الحال في فيزياء الأرض- ما فتئت القمم والذرى تتبادل مواقعها مع السهول والسهوب أو شواطئ البحار، والأ... اقرإ المزيد

الأم

تُعَدّ الأمّ من الكائنات المحورية في عالمها؛ فكما الكعبةُ للكونِ، وكما مكةُ لسائر البلاد، وكما الدماغ للبنية الإنسانية.. كما أنّ كلّ ذلك بمثابة الروح والمعنى والجوهر والخريطة، فكذلك الأم هي القاعدة والعماد وا... اقرإ المزيد

سؤال الهوية ومعالم بطاقتنا الذاتية

إن المعنى الذي نقصده من "الكينونة الذاتية" هو إبراز هويتنا الداخلية المنسوجة من ميراث حضارتنا الذاتية وثقافتِنا الذاتية، وجعلُها "المحورَ" الذي ندور حوله. فلربما يَفهم بعضُ الأوساط في أيامنا هذه كلمةَ "الذات... اقرإ المزيد

التطلع إلى قمة الأنبياء

لقد اختص الله الأنبياء بصفات الأتمية والأكملية، لأن دينا أكملَ وأتمَّ لا يمكن أن يحمله إلا عظماء تشبّعوا بصفات الأتمية والأكملية. إن أمانة الدين الأتم ثقيلة لا تطيقها كواهل هزيلة. إذا أراد السالكون في درب ا... اقرإ المزيد

المجتمع المثالي

إن المجتمع المثالي هو الذي يتكون من أفراد مثاليّين. أمّا تلك الأكوام الهائمة المتخبطة التي تتشكّل أجزاؤها وجُزيئاتُها من المساوئ والآثام، فهي حشود فارغة عقيمة مُوصَدة أبوابُها أمام كافة ألوان الخير والفضيلة وال... اقرإ المزيد

هل تولد الحضارة فجأة؟

إن الحضارات التي كانت تُذهِل العقولَ وتَبهر العيونَ بثرائها الثقافي لم تَظهر في روما وأثينا ومصر أو بابل فجأة من غير مقدمات. إن الثقافة في كل مكان إنما وُلِدت بعد حضانة طويلة في عالم المشاعر والأفكار للأفرا... اقرإ المزيد

البيئة الراعية للعبقريات

إن المجتمعات التي تسمى "متقدمة" في عالمنا المعاصر كانت في ماضيها تعاني مما نعاني منه اليوم، وتتخبط كتخبطنا، وتكتوي بنارِ عذابٍ كعذابنا. فإذا بأيام قد جاءتها فُتحت فيها أبواب التجديد على مصاريعها بفضلِ ما كانوا... اقرإ المزيد

تدريب الأجيال على الخروج من ضيق البدن إلى سعة الروح والكون

إن أنجع الأمور وأجداها في بناء الجيل الحاضر هو تيسير تنقلهم بين عوالمهم الداخلية وحقائق الوجود بتحفيز عزم التفكر المنظم لديهم، وتحبيبُ الإيمان والتعلم والتمحيص والتفكير إليهم بتدريبهم على مطالعة الآفاق والأنفس ... اقرإ المزيد

مفارقات نهضوية.. نحن ونموذجا ألمانيا واليابان

إننا لم نفلح في فهم "الحداثة" أو "النهضة" بمقوماتها الذاتية. إنّ تخلُّف عالمنا عن اللحاق بالدول المعاصرة، وعجزَه عن تحقيق النهضة المنشودة رغم جهوده المتواصلة، ليس بسبب الوضع الجغرافي لبلداننا أو نقص إمكاناتها أ... اقرإ المزيد