نور العيد وفرحة القبول

يا عِيدُ أَقْبَل بِالبَشَائِرِ وَالهَنَا يا عِيدُ فَرْحُكَ مِنْ أَوَامِرِ شَرْعِنَا
يا عِيدُ نُورُكَ قَدْ أَطَلَّ بِخَيْرِهِ وَالسَّعْدُ فِيكَ يَطُوفُ حَوْلَ دِيَارِنَا
بَعْدَ الصِّيَامِ.. أَتَيْتَ تَنَشِّرُ فَرْحَةً فِيكَ التَّسَامُحُ وَالسَّلَامُ يَعُمُّنَا
وَحَمَلْتَ بُشْرَى بِالْقَبُولِ تَيمُّنًا فَالْخَيْرُ آتٍ بِالْمَبَاهِجِ وَالْمُنَى
يا عِيدُ فِيكَ مِنَ الجَمَالِ تَنَوُّعٌ يُحْيِي الْفُؤَادَ.. وَنَسْتَعِيدُ ضِيَاءَنَا
فَالطِّفْلُ زَاهٍ.. وَالشَّبَابُ بِبَسْمَةٍ وَالْأُمُّ تَدْعُو بِالْيَقِينِ إِلَهَنَا
وَالْكَوْنُ يَشْهَدُ فِي قُدُومِكَ سُنةً وَالْسَّعْدُ يُقْبَلُ .. وَالنَّعِيمُ يَعُمُّنَا
بَعْدَ الصِّيَامِ.. أَتَيْتَ عِيدًا مُعلنًا رَبُّ الْوُجُودِ يَرَى وَيَعْلَمُ حَالَنَا
فَهُوَ الْكَرِيمُ.. إِلَيْهِ فَاضَ رَجَاؤُنَا وَهُوَ الرَّحِيمُ يُنِيرُ كُلَّ طَرِيقِنَا
يا عِيدُ تَحْلُو بِالصَّلَاةِ تَعَبُّدًا أَزْكَى السَّلَامِ عَلَى الْحَبِيبِ نَبِيِّنَا
يا رَبِّ زَيِنَّا بِحُبِّ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ لَنَا الْفِرْدَوْسَ عِنْدَ لِقَائِنَا