وفاة الوزير نظام الملك – 10 رمضان

حدث في رمضان سنة (485هـ)

في العاشر من رمضان سنة 485هـ رحل أحد أبرز رجالات الدولة السلجوقية، الوزير نظام الملك، واسمه أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، الملقب بقوام الدين. وكان من أعظم وزراء عصره، عُرف بحكمته السياسية، ورعايته للعلم وأهله.

أشاد به العلماء والمؤرخون، وذكره ابن السمعاني بعبارات تدل على مكانته الرفيعة، فكان مجلسه مقصدًا للقراء والفقهاء، كما أسّس المدارس في عدد من الأمصار، وشجّع على طلب العلم ونشره، فكان له أثر بالغ في ازدهار الحركة العلمية في عصره. وقد عاش ثماني وسبعين سنة حافلة بالعطاء.

وقُتل رحمه الله ليلة العاشر من رمضان، حين تقدّم إليه رجل متخفٍّ في زيّ صوفي، يُقال إنه من الباطنية، فسلّمه رقعة ثم باغته بطعنة في صدره أودت بحياته. وذُكر في بعض الروايات أن للسلطان ملكشاه صلةً بالحادثة، غير أن ذلك يبقى في دائرة الروايات التاريخية التي لم يُجزم بصحتها.