يا أيها الفارس المِغوار،
يا ألقًا.. ويا بهاءً، فقدنا وجهَه أمدًا،
طال الفراق، فهلاّ عدتَ من غَيبة،
فيها عيوني، تطوف الأرضَ في لَهَثٍ،
وجرح روحي أليم، نازف، أبدا،
ووردتي ذبلت، في مهجتي وذوت…

أسِيحُ في الأرض،
أسأل الورى.. هائمًا، عن فارس،
حُلمي في كل آنٍ مضى،
وكل آنٍ يَحُلّ،
أن يفاجئنا، بِطَلْعةٍ…
ومضى الزمانُ منصرما،
وما يزال خيالي خافقًا جَذلا،
يفيض في القلب ألف مرة.. لهفا..

فاشدُد بِخَيل السماء،
كلُّنا أملٌ.. ترقُّب.. شَدَهٌ،
إلى غدٍ مشرق،
وعدًا عليه وإننا، سنشهده،
هنالك أفق ربيعي.. يظللنا،
يمحو الظلامَ..
ويضيء نورُه فرحا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) الترجمة عن التركية: عوني عمر لطفي أوغلو.

About The Author

كاتب ومفكر.

Related Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.