لستُ وحدي من يرقب طريقك،
فكلّ العيون لِمرآك لَهَّافة مشتاقة..
في سيرنا المديد كم تعثّرنا،
إعياءً سقطنا، تعبًا جثونا، أملاً حبونا،
واصطكّت من البرد أسناننا..
صعّدنا الآهات، أطلقنا الأنَّات،
وترددت على ألسنتنا التمنّيات والاستغاثات:
أيّهذا الماضي أقبل بعيونك الشُّهْل،
فقد عِيل الصبرُ وطال الانتظار.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.