إن منابع الحيوية كامنة في باطن الإنسان؛ في قلبه، في سره، في خفيّه، في أخفاه، في أعماقه اللانهائية. وعندما تتفجر هذه المنابع تبدو سلوكًا على الجوارح والملامح.