إنْ كنتَ بمعرفة الله مفعمًا،
فما أعظم حظّك!
إذ ترى في كل شيء معنًى،
وفكرةً وجمالاً،
وحتى الطبيعة، تغدو أمامك
وكأنها لـحن تتناغم فيه الأصوات،
وتلتئم الألوان،
وكأنها قد سَكبت كل جمالها،
في وردة حسناء واحدة..!

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.