جرح عميق، ووجع شديد،
ونواح يصكّ الآذان،
وأنين يُسْمِعُ الثقلين،
والضماد يلف رأسَكِ لفًّا…
فكيف تسيرين وأنتِ تتوجعين،
وظلمة ما قبيل الفجر تلفّكِ،
وتغشى وجودَكِ…
أبْشري.. فالفجر قادم،
وإبلالك من وجعك آتٍ.

About The Author

كاتب ومفكر.

Related Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.