على صعيد الدنيا كان صلى الله عليه وسلم يدرج، غير أنها لم تستطع أن تحجب بصيرته عن جلال الأزل والأبد، يا لَقَلبه العظيم! برب الزمان والمكان كان معلَّقاً، وبين الخلق والخالق يروح ويغدو؛ جائعاً يظلُّ ليشبَع الآخرون، فقيراً يبقى ليغنىَ المعدِمون.