كم حلمتُ وتأمَّلْتُ…
من رحم الصحراء، شجرة شَمَّاء،
تنبت وتنمو ثم تعلو وتسمو،
والعناية “الماورائية” من السماء تنـزلت…
حين حان وقتها وأزف زمانها،
فإذا الأفئدة خَفَّاقة، طروبة مشتاقة،
ومن اليأس خرجت، وإلى الآمال توجهت!..