كُلُّ الورود إليك توّاقة،
وعلى القبة الخضراء حَوَّامة…
كالفراش إذا آنس نورًا،
إليه سعى، ونحوه طار، وعليه تساقط…
فما أعظم ما عليه يدُلّنا، وإليه يسبقنا…
إنه ماء الحياة، من دونه تصوِّحُ الزهور، وتذبل الورود،
ويموت الزمان والإنسان.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.